الأحد، 28 أغسطس، 2011

50 طريقة مصرية للحصول على الإكتئاب

*تنويه: العنوان والفكرة هم عكس مقالة للكاتب/عمر طاهر كانت بعنوان "100 طريقة مصرية للتخلص من الإكتئاب".

1.تذكر دائماً أنك في هذه البلد مجرد نكِرة أو صفر على الشمال في أحسن الظروف.
2.تفقّد سير العظماء المصريين، وسترى أن جميعهم ماتوا قبل أن يكونوا عظماء بحق، أو ماتوا عظماء ولكن بعد ما (إتذلوا في عيشتهم).
3.تذكر أن برحيل الإنجليز من مصر جاء استعباد من نوع آخر، وضع في حسبانك أن مصر كانت من الممكن أن تتقدم لو ( فضل الانجليز فيها)، ولا تسألني أرجوك (إزاي؟).
4.كشّر دائما بسبب أو بدون سبب.
5.اجلس كثيراً على القهاوي وحاول أن تسمع فقط ولا تشارك في أي حديث.
6.ابدأ جرنالك اليومي بصفحة الحوادث.
7.أنظر إلى نفسك في المرآة طويلاً، كلما زاددت المدة كلما إزدّت اكتئابا.
8.عندما يسألك أحدهم عن أحوالك فقل له (آآآآآآه... والله ما عارف أقولك إيه).
9.أرسل عشرة رسائل من نوعية (هذا القلب يدل على أنني أُحبك، لو أرسلته إلى عشرة أصدقاء وحصلت على عشرة رسائل أو أكثر فهذا يعني أنك محبوب)، وهو ما لن يحدث صدّقني.
10. لا تحاول الاشتراك في النوادي الرياضية.
11. إن كنت مشتركا فأذهب إلى النادي أنا لا أمنعك، ولكن تذّكر دائماً أن تكشّر في وجه الحارس، وإذا سألك عن البطاقة قل له (أبوس إيديك دخلني المرة دي.. دي أول مرة أنساها)، قل ذلك حتى لو كانت معك.
12.  تأمل صورك وأنت صغير، ثم تأمل صورك في المرحلة اللي بعديها، وهكذا.
13. عندما يقابلك صديقك بترحاب وبوجه بشوش قل له بوجه حاول أن تجعله صادقاً (أنا مخنوق أوي!).
14. إن كنت في الثانوية العامة فاقرأ كتاب الرياضيات للصف الخامس الابتدائي كاملاً، والعكس صحيح، وإن كان ربنا كرمك وعديت هذه المرحلة يمكنك قراءة أي كتاب من كتب المدرسة.
15.عليك أن تعلم أن أزمة منتصف العمر من الممكن أن تصيبك في أي وقت.
16. في غرفة مظلمة ولّع شمعة صغيرة وأغمض عينيك، حاول أن تقول بقلبك قبل لسانك (أنا إنسان فاشل... أنا إنسان فاشل...أنا إنسان فاشل)، علماً بأن هذه العملية ستنجح بشكل لا تصدقّه إن كنت فاشلاً حقاً.
17. تذكر أن: (الحياة دائماً ما تبتسم لك.. علشان تغيظك).
18.  شاهد فيلم  Incendies.
19. ابحث في Google عن The most depressing movies ever.
20. تذكّر أن نسبة من يحاول إلى نسبة من ينجح في محاولاته لا تتعدى النسبة بين (مشاهير مصر) و (مشاهير مصر المحترمين).
21. اكتب كل صفاتك التي تراها جيدة فيك، ثم القِ نظرة على الصفحة رقم 4 في كتب رجل المستحيل، وقارن يا سيدي.
22. اقرأ دواوين الشعر بنظرة سوداوية، فقصائد الغزل دائماً ما تكون عن المرأة الميتة أو البعيدة أو الخيالية، وقصائد السياسة تذكرك بضعفك وقلة حيلتك، وهكذا..... حوّل كل القصائد لقصائد سوداوية.
23. لو كنت من هواة المسلسلات التركية أنصحك بأن لا تفوّت مسلسل "سنوات الضياع".
24. يجب أن تُدرك أن كل ما يقال في كتب التنمية الذاتية غير مفيد، فهذه الكتب مجرد طريقة من طرق الشهرة وكسب المال (أو على الأقل تصوّر ذلك).
25. ضع في عقلك هذه الثلاثية (لا فائدة، لا أمل، لا نجاح).
26. اجعل من كل حبة قبة.
27. الثورة الآن تذكّرنا بنظرية الكوب الفاضي والمليان، إن كانت الثورة كوباً مملوءاً حتى منتصفه فيا ريت تركّز على النص الفاضي بس.
28. اصرف فلوسك في شيء لا تريده ثم اندم على هذه العملية من كل قلبك (شراء منزل، سيارة، ساعة كاسيو، لفة حشيش، مصاصة جامبو محشية باللبان).
29. حاول أن تعمل في مكان مظلم قدر الإمكان.
30. احتفظ بسيمفونيات كلاسيكية (أو ساوند تراكس) في هاتفك الجوال تصلح بأن تكون موسيقى تصويرية لمشاهد حزينة في حياتك، وقم بتشغيلها في هذه المواقف.
31. ابتعد عن الناس، وقل في نفسك (هوا أنا هستفيد حاجة من البشر دول؟)، طبعاً هتستفيد ولكن يجب أن تُقنع نفسك بأنك ستستفيد أكثر لو ظللت وحيداً.
32. إن كنت من هواة الكتابة، أكتب مذكراتك في كراسة، ثم اقتلع الصفحات التي كتبت فيها مذكراتك وانتظر للصباح، ستجدها قد اختفت، اسأل والدتك عنها ستقول لك (أنا رميتها وأنا مش قاصدة يا حبيبي).
33. اسرح في أي حاجة طويلاً.
34. توقف عن الاهتمام بصحتك أو بشكلك الخارجي.
35. طريقة تضمن لك الاكتئاب 100% : قل لأصدقائك أن يقولوا رأيهم فيك بصراحة تامة، إن قالوا لك أنك (لازم تظبّط ف نفسك شوية) أو (لازم تلعب رياضة) فهذا سيكون كافياً لأداء المهمة، أمّا إن قالوا العكس، فاعلم أنهم (كدّابين )ولا يريدونك أن تحزن، وهو سبب أقوى للاكتئاب.
36. تذكّر كل تلك الدعوات الحلوة التي تسمعها من والدتك أو من بواب العمارة عندما تعطيه بقشيشاً، وتساءل لِم لا تشعر بأن واحدة منها قد استجابت (للعلم.. فإنه من المحتمل جداً أن تكون قد استجابت تلك الدعوات بس أنتا اللي مش حاسس).
37. تذكّر دائما أن : الوقت مبقاش فيه بركة.
38. أثناء جلوسك على الفيس بوك أسئل نفسك (هل استفيد من هذا الموقع ؟)، (هل أفيد غيري؟)، (هل أقضي وقتاً ممتعاً؟)، إن كانت الإجابات كلها (لا)، وهو المتوقع فها هو سبب آخر يبعث على الاكتئاب.
39. تذكّر دائماً أن عصر (الأتاري) و (جرين دايزر) و (عدنان ولينا) قد انتهى، ولا تحاول أن تقنع نفسك بأن (كل عصر وليه مميزاته).
40. شاهد كليب هشام عباس (رمضان) وركّز في الفيديو كويس، ثم قارن بين (رمضانه) و(رمضانك)، ستكتشف أن (ندا المسحراتي) و(فوانيس إخواتي)و (لعب الكورة في الدورة الرمضانية) و(لمة العيلة وعيلة العيلة)وغيرها لم تعد موجودة في (رمضانك).
41. تذكّر أفعالك الشنيعة وأنت صغير (سرقت محفظة باباك، ضربت الواد أيمن، قصيت شعر أختك) وأقنع نفسك بأنك مكنتش عيّل صغير ساعتها (عشان تعمل كده).
42. لا تحاول أن تشاهد أفلاماً كوميدية ولكن لو (أصرّيت) يمكنك مشاهدة أفلام Black comedy.
43. شاهد القناة التالتة الأرضية (وهو أمر خطير، قد يعرضك للشلل أيضا).
44. اعرف حقوقك في البلد دي، وهو ما سيجبرك على الاكتئاب عندما تعرف أنك لم تحصل عليها بعد (يا خوفي تبقى "لم ولن").
45. بعض المقالات التي تُكتب بروح ساخرة قد يكون فيها نوع من الإحباط  (على إساس إن إنتا المفروض يعني تضحك)، خُذ هذه المقالات بجدية شديدة وصدّق كل ما فيها (ممكن تعمل كده ف الموضوع ده على فكرة).
46. أسئل نفسك (أنا عايز أعمل إيه في حياتي ؟)، إن حالفك الحظ في الوصول إلى إجابة فاسأل نفسك (طب إزاي هوصّله ؟)، إن حالفك الحظ في الوصول إلى إجابة فحاول الوصول إليه بطريقتك، إن حالفك الحظ في الوصول إلى هدفك (!) فيمكنك إلغاء هذه النقطة تماماً.
47. خليك مقتنع بأن لقب فتاة الأحلام وفارس الأحلام وُضع معهما كلمة (أحلام) لأنها مجرد أحلام.
48. امشي مع الموجة حتّى إن كانت تلك الموجة موجة مخالفة لآرائك، هذا سيجبرك على الركود في كل الأحوال.
49. إن كنت مدير شركة فلتنتظر اليوم الذي ستسقط فيه شركتك، وإن كنت محافظاً فانتظر اليوم اللي هتتعزل فيه وإن كنت رئيساً للجمهورية فتذكّر دائماً ما حدث يوم 11-2-2011.
50. تذكر دائماً القاعدة الأبدية : (الحاجات الحلوة مابتدُمش).

الجمعة، 26 أغسطس، 2011

رسالة إلى العزيز المفقود: عصام شرف.

عصام شرف في ميدان التحرير (الصورة من موقع CNN)



تحية طيبة ع السريع أُرسلها لك أستاذ شرف، وكلّي أمل بأن تقرأ تلك الرسالة، أما بعّد...

أقّر وأعترّف بأنني كنت من أشد المؤيدين لك، وأعترف إن أنا إنبسطت جداً عندما وجدتك في التحرير مع الشباب وأعترف أن الشباب كانوا عايزينك وهم من إقتادوك إلى هذا المنصب، سعدت كثيراً عندما تكلمّت مع (عمرو خالد) في برنامجه، وعندما كنت تتكلم في أي لقاء كنت أشعر بروح ثورية حقيقية، وأمل جميل في أن تكون بلادنا أفضل كنت أجده في عينيك، الآن ... لا أعلم أين ذهبت تلك الروح الثورية (اللي مظهرتش أوي والله)، وأين ذهب ذلك الأمل، والأهم من ده وده.... أين ذهبت حضرتك ؟!


وأنا أكتب هذه الكلمات لا أعلم ما الذي تفعله أنت بالظبط، ولكنّي أعلم جيداً أننا (بنعمل حاجات كتير أوي) وأنت تقريباً غير موجود في الصورة، ما هو ردّك على ما حدث للجنود والضبّاط على الحدود؟ أين أنت من (أحمد الشحّات) اللي طلعلنا العلم ؟! لا أطالبك بأن تشاركنا الفرحة ولكن على الأقل وضّح لنا أنّك معانا ولست ضدنا في هذه الحكاية.

أين أنت في الفيس بوك ؟ آخر مرّة دخلت فيها صفحتك وجدتك وأنت تقول أن (الدماء المصرية ليست رخيصة) وأنه لا بد من عمل تحقيقات لمنع ما حدث في سيناء !... حسناً، لماذا تتكلم بهذه اللغة أستاذ عصام ؟ إنتا بتفكّرني كده ببتوع النظام السابق الذين كانوا لا يتكلمون إلا بطريقة (لا بد)، و(إننا لسوف)، و(مما لا شك فيه)، أخشى حقاُ أن يصل الأمر بك إلى (وإنه ليحّـز في نفسي)!

أستاذ عصام... غيبتك زادت أوي، إرجع لنا بخبر سعيد أو بشيء مفرح أو أي حاجة حلوة وخلاص، إرجع حتّى لا تزداد قائمة هاش تاج Findingsharaf على تويتر، إرجع حتى لا نتهمك باتهامات سخيفة (ومضحكة) مثل الوقوف (نكست) منتظراً دورك في اللعب (سينجل)، إرجع يا إستاذ عصام بقرار ثوري حقيقي يعوّض هذه الغيبة الطويلة، وإلّا فإننا للأسف الشديد... (مش هنعوزك ترجع أصلاً).


الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

يا رب ما إنتا عارف !



تقول لي أمي بعد أن إنتهينا من السحور :"إدعي ربنا.. ده إحنا في أيام مفترجة".
أراجع سريعاً ما حدث في تلك الأيام (القذّافي تنحى أو هِرب، أحمد الشحات نزّل علم إسرائيل من السفارة ، قرأت رواية الفرسان التلاتة أخيراً بعد طول إنتظار، إستحميت..)، فأجد أنها أيام مفترجة بالفعل.

"طب أدعي وأقول إيه ؟"
"كل اللي نفسك فيه.. إدعي ربنا وإن شاء الله ربنا يستجيب لك".

أبتسم وأهز رأسي فيما معناه (حاضر.. هبقى أشوف الحكاية دي)، أتوجه إلى غرفتي وأترك الباب مفتوحاً حتى لا أغرق في ظلام دامس، أقف في منتصف الغرفة تقريباً رافعاً رأسي ويداي إلى السماء، أأخذ نفساً عميقاً وأحاول أن أدعي ربنا.
"إ..."
أجد صعوبة ما في الأمر، لا أعرف ما الذي يجب أن أقول بالظبط، أرتّب أفكاري (أو طلباتي بمعنى أدق).

حسناً.. أنا عايز أتفوق في دراستي، عايز أنجح، عايز أخس شوية، عايز ربنا يكرمني في حياتي.... أوف، حسناً، ربما أكون عايز الحاجات دي فعلاً ولكن.. ما الذي أريده بالظبط ؟! أرجوك فكّر شوية، أبوس إيديك.

أرفع رأسي إلى السماء أكثر، أعتصر عقلي في محاولة لإحضار أي أمنية أو طلب قد يلّح على دماغي...

أهز رأسي مستسلماً، يعلو آذان الفجر، فأُنزل يداي إلى أسفل قبل أن أقول :" يا رب.. ما إنتا اللي عارف بأه !".


الاثنين، 22 أغسطس، 2011

تجميعة مختارة من هاش تاج flagman#


(جميع الحقوق محفوظة لأصحاب تلك الجمل ، وعذراُ لعدم مقدرتي على ذِكر الأسماء).
****

ضل اسرائيلي طريقه إلي سفارة بلاده فسأل أحد المارة: لو سمحت سفارة اسرائيل فين؟ فرد عليه:هي يابني اللي عليها علم مصر دي.

توفيق عكاشة : تعرف يا احمد يا شحات تقول لي تمن جوز الارانب البلدي كام ؟

- عمرو مصطفى: ايه اللى يضمنلى ان احمد الشحات ده مش فوتوشوب ؟

-من كُتر ما تعلّمنا نمشي جنب الحيط طلّعنا مواهب في المشي عليه !

هل سيكون أحمد الشحات على كل البرامج بكره؟ يتحط صوره ع البروفايلات؟ يتكلم بإسم الثورة فيكرهه الثوار؟ فيعملوا زبايدر فيديوهات تخوين؟

- أهو جالك يا إزبايدر سبايدر حقيقي أهو.

بيقولك مرة الصهاينة حطوا سفارتهم في الدور الأخير .. طلع الشباب المصري بيطير.

- عاجل : عمرو مصطفى : الشحات ممول من إسرائيل، سمع إعلان كوكاكولا إفرد جناحك وطير ف الهوا ! لأ تعالى !

العشرة الاواخر من رمضان شكل كل يوم فيهم هيبقي عيد.

من احمد الشحات الفلاج مان الى احمد اسبايبدر مان طير انت.

اللي طلعوا خالد سعيد مدمن .. بكرة يطلعوا أحمد الشحات " حرامي غسيل "

الناس اللي بتقول ايه البطولة فى حرق علم و تنزيله من علي عمارة,أحب أطلب منك طلب, نط على بلكونة جيرانكم اللى جنبكم و أرجع عشان نتكلم.

نداء الى البطل احمد الشحات ياريت تطلعلنا فوق سطح ماسبيرو وتعدلنا الطبق ناحية مصر شويه.

الحمد لله.. أمس كانت ليلة الفلاق مان (رجل العلم) والليلة ليلة الرات مان (الرجل الفأر)........ (في إشارة للقذافي ربنا يجحمه).

ما فعله الشعب المصري عقب أحداث الحدود مع أسرائيل رساله للحكومة والمجلس عالعسكري مفادها : (أكبـــر وسيطـــــــــــــــر).

-
يعني ايه البت تقولي مش حاتجوزك إلا لو جبتلي علم اسرائيل من فوق مبني الأمم المتحدة؟؟!!! منك لله يإللي في بالي

- إمشي ع الحيط، يحتار عدوك فيك.

- عذرا نيوتن.. المصريون لا يعترفون بقانون الجاذبية.

محمد العباسي اول واحد رفع العلم المصري في سيناء سنة 73 من فرحتهم بيه سموه محمد رفع العلم .. دلوقتي عندنا احمد حرق العلم.

قال ايه الصهاينه هيقدمو بلاغ ضد احمد الشحات ياريت بقى يضمو الشعب المصري كله في البلاغ ويكون الديب هو محامي الصهاينة.

صوتى يا أم شاليط....دول عندهم رجالة بتمشى على الحيط!

فريد الديب: مبارك هو المتسلق الحقيقي للسفارة بس الدنيا كانت ضلمه و الناس ماخدتش بالها أومـــــــــــــــــــــــااال.

الأحد، 21 أغسطس، 2011

حفل توزيع جوائز أوسكار (إعلانات رمضان 2011)

(الحمد لله لم أتابع ولا مسلسل، ولكن الظاهر إني تابعت بدل المسلسلات الإعلانات كلها).

بعد بحث وتمحيص وتدقيق في أكثر من 25 إعلان تجاري إنتشر في كافة القنوات تم إختيار 10 إعلانات فقط للحصول على جوائز أوسكار (إعلانات رمضان 2011)، علماً بأن (الجوائز لا تعني بالضرورة إن الإعلان حلو... فيه جائزة أسؤا إعلان برضه).



ننتقل الآن لتوزيع الجوائز..

- جائزة الإعلان الأكثر تفاؤلاً تذهب بكل جدارة إلى : إعلان كوكاكولا (إفرد جناحك) وذلك بسبب الأغنية الرائعة لـ(كايروكي)، والتي قام الأطفال بإعادة غنائها مرة أخرى بنسخة أعتقد أنها أفضل حتّى من الأصلية، بالإضافة إلى فكرة الإعلان المبتكرة الباعثة على التفاؤل.







- جائزة الإعلان الأكثر تحرراً تذهب إلى : إعلان قطونيل.. الأول من نوعه والذي انتشر إنتشار النار في الهشيم... والذي يؤكد على أن الإصلاح يبدأ دائماً من الداخل.






- جائزة الإعلان الأكثر إبهاراً من نصيب : إعلان حملة إتصالات (عطشان يا صبايا)، مشاهد بصرية رائعة وزوايا تصوير مذهلة وأداء رائع من الممثلين في الأعلان.






-جائزة الإعلان الأكثر فقعاُ للمرارة تذهب بجدارة إلى : إعلانات (ترو شيبس) التي وصل بها الحد للألش في التلفزيون (الحق ما يزعلش حق).






- جائزة الإعلان الواقعي جداً تذهب بكل جدارة إلى : إعلان كيمو كونو (بودي اللي عايز يلعب ويننج)، إعلان ممتاز يعبّر عن واقع أغلبية المراهقين في هذا العمر، مع أداء ممتاز من (أوشا) و(اللي واقفين نكست) والعبقري (ناجي) الذي لم يتعرف على (بودي)..... "ملحوظة: الإعلان واقعي لحد ما بيشتري الكيمو كونو ... إزاي لقى جواه بلايستشن ثري ؟!"






- جائزة الإعلان اللي يستاهل الحرق تذهب إلى : إعلانات (لانشون دايم)، فكرة مبتذلة وأداء غبي، وموسيقى Alore on dance النسخة اللانشونية جعلت من الإعلان كتلة من الفشل.




- جائزة أفضل إعلان قصير جداً تذهب وبكل جدارة إلى : إعلان فودافون USB (شريف ؟ بيقولّك هنا إن السلعوة تحرك أذنيها قبل الهجوم على الفريسة ؟! إيه ؟! فريسة ؟!).

\


- جائزة الإعلان العادي اللي مالوش لازمة تذهب إلى : إعلان إتصالات (14 قرش ف البحر يعملوا كتير و14 قرش على الأرض)، إعلان ليس له فائدة وفكرته متوقعة منذ البداية.






(لم أجد الإعلان على اليوتيوب حتّى).

- جائزة الإعلان الأكثر لطفاً تذهب إلى : سلسلة إعلانات (فودافون شكراُ)، بأداء جميل وعفوي من معظم الممثلين، علماً بأن ظهور (نيللي) و(سمير غانم) لطّف من جو الإعلان أكثر.






-جائزة الإعلان الأكثر طرحاُ للتساؤلات تذهب إلى: إعلان (لابوتيه) مع هيدي كرم، الإعلان ده قديم ولا جديد ؟! ولو قديم مشفتهوش ليه قبل كده ؟! ولو جديد طب ليه تصويره كأنه في التسعينات ؟ وليه كاتب (تتجوزيني ؟!) بخط الإيد في ورقة 2متر ف 2 متر ؟!




والآن...


- جائزة أسؤا إعلان بميزانية ضخمة تذهب بكل جدارة إلى : سلسلة إعلانات (بيبسي ودنيا سمير غانم)، أداء متناقض وغير منطقي للشخصيات الثلاثة، فمثلاً طريقة الغناء في إعلان الكورة تجعلك تشعر بأنها (مغنية راب) وليست (لاعبة كرة قدم)، وشخصية (الخير).. ما علاقة أن (تكون دلوعة بابي) بأن تكون محبة للخير ؟! وهل من يحتاجون إلى هذا الخير سيفهمون (again walla one more time ?!)، أشك!، وشخصية المدّرسة، هل فيه مدرسات بالشكل ده ؟! ... حسناُ، قد يختلف الكثيرون معي ولكنه إعلان مخادع وغير حقيقي ومصطنع (من وجهة نظري).






وأخيراُ وليس آخراً...

جائزة أفضل إعلان تذهب إلى إعلانين حصلا على جوائز بالفعل ولكن هم الأفضل فعلاُ...


جائزة الإعلان الأفضل على الإطلاق (المركز الأول) من نصيب:  إتصالات (عطشان يا صبايا).

جائزة الإعلان الأفضل على الإطلاق (المركز الثاني) من نصيب:  كوكاكولا (إفرد جناحك).


شكراً لكل الإعلانات المحترمة التي فازت بجوائز محترمة وإخص على كل إعلان ضيعت وقتي في الفرجة عليه.
__
*تنويه: الجوائز هي من توزيعي الشخصي، لذلك قد تختلف معي فيها... عادي مفيش مشاكل قول رأيك.


السبت، 20 أغسطس، 2011

إسرائيل ومصر سمنة على عسل ؟!



في عهد الرئيس السابق كان هذا السؤال الإستنكاري (اللي هوّا العنوان) ليس بسؤال أصلاً، كنّا فقط نحذف علامتي التعجب والإستفهام (بس كده).. لتصبح جملة خبرية تقريرية للواقع المُر.

مصر كانت مع إسرائيل سمنة على عسل، أو بمعنى أدق من كانوا يتكلمون بإسم مصر هم من جعلوا الحكاية تتاخد بهذا الشكل الـ Easy ، في عام 1948 (يعني من 53 سنة بس.. عادي يعني!) أقاموا حرب بسيطة، قتلوا مئات الآلاف من الفلسطينين منذ أن إحتلوا الأرض حتّى الآن، ولكنهم كتّر خيرهم دائماً ما يعتذروا عن أفعالهم الشنيعة تلك (نهنوا نُريد أن نعتذر عن ما فعلناه.. شوكران لصدروكم الرحبة).


"سامح فهمي" (على اليمين) و"بنيامين بن إليعازر" (على اليسار) حبايب أوي ما شاء الله (يونيو 2005)

نتكلم بجد الآن لكي أدخل في المشكلة على طول... نحن كشعب مصري نرفض تماماً أن نحب إسرائيل بأي شكل من الأشكال، أوكي ؟!.. حسناً، يمكنني الآن أن أقول أن المشكلة ليست مننا نحن، فنحن لا نقبل أبداً التعامل مع إسرائيل ونحن نفخر بأننا لم ولن نفعلها، ولكن حكومتنا -أكرمها الله- يبدو أنها ليست كذلك، يبدو أنها ما زالت تتعامل معنا بالـ(بُق) إيّاه :

"مين فينا بيحب إسرائيل ؟ طبعا مفيش .. أكيد عمر ما إسرائيل هتبقى حبيبتنا .. بس ليه.. ليه نتعامل زي ما نكون في عصر الجاهلية ؟ احنا دلوقتي في عصر العولمة.. لازم نعيش بالتسامح وبالسلام، لازم نتخلص من مفهوم إن العداوة هتفضل مستمرة.. لازم نتطور زي العالم كله ما بيتطوّر.. نفيدهم ويفيدونا، نصدرلهم غاز ويصدورلنا آيس كريم كونو ........ إلى آخره من هذا الهراء".

هذا البُق الحمضان هو أكبر دليل على أن حكومتنا تريد أن تقوم بعمل "غسيل دماغ" (فاشل بالثُلث على فكرة ..) لنكون سمنة على عسل مع إسرائيل، (هذا لو افترضنا سوء النية)، أما لو افترضنا حسن النية فلا يسعنا أن نفعل شيء سوى أن ندعو الله أن تتعقل حكومتنا وتُدرك أنه لا يوجد فرق بين الصديق الغير حقيقي والصديق المخادع.. فالإثنين كده ولّا كده (بيخونوا ف الآخر).

***
ع.سالم
18-8-2011

الخميس، 18 أغسطس، 2011

تأملات مسافر على متن أتوبيسات "شرق الدلتا"



يبدأ الأمر بأن تذهب إلى شبّاك الحجز فيقابلك رجل لم يستحم منذ ثلاثة أسابيع، تقترب منه فلا يحدث أي شيء (ولا كأن هناك حد قدامه)، تضطر أن تقول إسم المنطقة التي تريد أن تسافر إليها بالرغم من أن الشباك مكتوب عليه إسم منطقة واحدة بس.

بعد عناء تصل إلى مكان (لا تستطيع أن تسميه محطة) به كمية كبيرة من الأتوبيسات ولا يوجد من يدلك على أن الأتوبيس الذي أمامك رايح للإتجاه الفلاني، المهم .. ربنا بيكرمك بشكل ما وتستطيع أن تركب أتوبيسك فتتنفس الصعداء .. مؤقتاً.

أول ما تركب الأتوبيس تشعر فوراً بالهواء الصادر من المكيفات، يقشعِر جلدك من كتر البرودة - أي نعم - ولكنك تضطر إلى وضع منديل فوق أنفك في محاولة لمنع رائحة المجاري (الغريب في الأمر أنك تعرف جيداً إن حمامات الأتوبيس مبيدخلهاش حد.. أمـّال الريحة دي جاية منين ؟!).

تجلس أخيراً بعد عناء من الوقوف في هذا الطابور الوهمي (ذلك الطابور الناتج بسبب الراجل بتاع "حاجة سقعة ببس" والست "اللي جوزها مات وعندها 9 عيال").



تجلس وبالقرب منك شخص مزعج بشكل ما، قد يكون ( سميناً زيادة عن اللزوم، مدخّن، بيقرأ جرايد طول الوقت، رغّاي)، في محاولة - فاشلة - لمنع ذلك العيب الأخير تبتسم له وتدير وجهك بعيداً.

بعد مرور ربع ساعة من جلوسك في هذا الكرسي أخيراً تشعر بأن الأتوبيس بدأ يتحرك (تشعر فقط.. ليس بالضرورة أن الأتوبيس بدأ يتحرك فعلاً)، تمر الرحلة الطويــ(أوي)ــلة في سلام، والخسائر بسيطة جداً (صداع وربما رشح، ألم في الظهر، إنهاك، دوّار، ...إلخ).

تصل إلى باب الأتوبيس أخيراً، تحرك جسدك يميناً ويساراً فتسمع صوت طرقعة فقراتك الظهرية، تود أن تقول لسائق الأتوبيس "إيه الأتوبيسات الـ(...) دي!" ولكنك تحترم نفسك ولا تقول ذلك، تكتفي بإطلاق زفرة طويلة تعبر عن زهقك من الرحلة.

تنزل من الأتوبيس، تلمس قدماك الأرض أخيراً فتستنشق الهواء الطبيعي - الملوث - فتجده أفضل ألف مرة من الهواء المُعاد تدويره بالداخل، تتطمطع طويلاً، ثم تُخرج التذكرة التي كانت في جيبك، تتأمل كلمة "نتمنى لكم رحلة سعيدة" لثوانٍ قبل أن ترمي التذكرة في أقرب سلة مهملات.


الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

هوّا أنا المفروض أضحك ؟!



الحكاية كلها على بعضها كانت غلطة مني، أنا اللي غلطان لأني سمحت له بإلقاء النكتة.


كنّا نتحدث عن موضوع ما  له علاقة بالمخلوع حسني مبارك، أنهينا الحوار سريعاً ... بعد أن التقطنا أنفاسنا قال لي بابتسامته المعهودة : "أقولّك نكتة ؟"، قلت له: "ولو قلتلك لأة مش هتقول ؟! .... قول يا سيدي".
"بيقولّك حسني مبارك نايم ومطلّع رجليه من الشباك، ليه ؟!"
سألته مجارياً : "ليه ؟"
"علشان يكعبل الناموسة !"
قالها وانفجر ضاحكاً.


أنا أصلاً لا أحبذ فكرة أن تقول نكتة ثم تضحك عليها، أنت تقول النكتة لكي يضحك الآخرون وليس العكس، المصيبة عندما تكون النكتة غير مضحكة (وإنتا كمان بتضحك)، هنا يصبح الأمر صعباً حقاً.


"هوّا أنا المفروض أضحك ؟!"
نظر لي بضيق وكأنني قد أهنت كرامته.
"على الأقل متبصليش البصة دي."
"بصّة إيه ؟!"
"بصّة القرفان من صاحبه دي... الله يسامحك يا عم"
"الله يسامحك إنتا ! قرفان إيه بس هوّا إنتا عاوز تبوظ القعدة وخلاص ؟! النكتة بايخة بالنسبالي .. بس كده !"


حدّق في الأرض بنظرة حركت إحساساً ما بداخلي شبيهاً بإحساس الشفقة.. نظرة تشبه نظرة عمر سليمان وهو يلقي بيان التنحي (مع الفرق أن عمر سليمان مصعبش عليا).

تحركت سحابة كانت فوقنا، ومشت مبتعدة إلى مكان آخر تاركة أيّانا تحت رحمة أشعة الشمس الحارقة.
قال لي وكأنه نسى الموضوع :
"طب ما تقوللي إنتا نكتة ؟"


"لأ والله مش هقدر.. مبعرفش.."


هذه الجملة تقريباً هي الجملة التي توقّع البني آدم منّا في فخ سيجعله (يقدر يعمل الحاجة اللي مبيقدرش يعملها)، فجأة يصبح الطرف الآخر مُصراً على إن (إنتا لازم هتقول نكتة) مهما كان الثمن.
"طب والله العظيم هتقول نكتة بأه .. أنا حلفت !"
"إ..."
"خلااااص ! هتقول يعني هتقول".
لم أخالف الأمر، دخلت ذاكرتي وتجولت في رف "النكت" سريعاً حتى أجد نكتة عليها القيمة، خذلتني ذاكرتي كعادتها في تلك المواقف، ضربت أي نكتة جاءت في بالي وخلاص.
"بيقولّك مرة واحد راح يشتري بطيخ.. قال للفكهاني عندك بطيخ ؟ قال له لأ .. بس الحقيقة هوّا كان بيكدب .. الفكهاني كان معاه فعلاً بطيخ بس في جيبه !"


حسناً...
 عندما إنتهت النكتة كنت أتوقع أن تكون ردة فعله (تكشيرة) أو (تبليمة) على أحسن تقدير، ولكن ما حدث هو أنه صمت لثوان قبل أن ينفجر ضاحكاً.
"هااااهاها .. بيقوله معهوش بطيخ بس معاه في جيبه، هاهاهاااا.. جامدة أوي دي"
لم أعد أحتمل ردود الأفعال المتلخبطة تلك، بأي حق ضحِك على هذا الهراء اللي أنا قلته من شوية ؟!
بعد ان توقف عن الضحك نظر لي فشاهد علامات التعجب في عيني.
"إيه ؟! مبتضحكش ليه ؟".
"......!"


كان هذا السؤال كافياً لكي تنقطع علاقتنا تماماً (من ناحية النكت).

هذا الصديق، لم أعد أقابله إلّا كل فين وفين، ولكن عندما نتقابل لا نفكر أبداً في إلقاء أي نكتة، هذا الصديق لم أعد أضحك معه نهائياً إلّا في حالة واحدة فقط... (لمّا نفتكر إحنا بطلنا نقول نكت ليه).


الجمعة، 12 أغسطس، 2011

من مواطن مصري إلى Anonymous: باشوات !


بغض النظر إن كان هذا الموضوع حقيقي ولا فبركة، فإنني أنحني إحتراماً وتقديراً أمام تلك العقول المنيرة المستنيرة، عقول تلك المجموعة من البشر التي تلقب نفسها بـ"anonymous" أو "مجهول".



الحكاية بكل بساطة.. مجموعة من الناس الحبايب أصحاب عقول فذة في الكمبيوتر، لهم خبرة ممتازة في (الهاكينج) أو الإختراق، إخترقوا العديد من المواقع العالمية وشديدة الأهمية، الآن.. هم يريدون تدمير الفيس بوك يوم 5 نوفمبر القادم!


File:Anonymous Flag.svg


مفيش حد في وجه البسيطة ينكر أهمية الفيس بوك، ولكن بعض الأكشن في الموضوع يمنحك إحساساً منعشاً بالـ Refreshing، أن يكون أكتر من 500 مليون شخص بـ500 أكاونّت أمام قلة قليلة من البشر هو أمر ممتع في حد ذاته، أمر يسمح لك بأن تعرف إن كما أنت ضعيف أمام ربنا أنت ضعيف برضه قدّام العقول اللي بتفّكر (ولو ف الشر).


من مكاني هذا أحب أن أبعث بتحياتي الحارة إلى مجموعة Anonymous، أعتذر إنني لم أعرفكم إلّا ليلة أمس، ووعد مني بأنني سأFollow  الأكاونت بتاعكوا على التويتر (إدعولي بس ألاقيه).


.....
لمزيد من المعلومات التي لا أضمن لك صحتها:


تعريف بالمجموعة في ويكيبديا:
http://en.wikipedia.org/wiki/Anonymous_(group)#Operation_Facebook


خبر الخطة في اليوم السابع:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=471607&SecID=89

بيان تدمير الفيس بوك، أهم لينك من التلاتة (كان ناقص بس في النهاية يقولوا: والله الموفق والمستعان):




الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

عسل رُمادي



سألني إن كنت "بحب الكورة"، هززرت رأسي نافياً، قال "أمال بتعمل إيه لما بتبقى فاضي ؟"، كإجابة نموذجية أرد :"أبداً... بلعب بالكمبيوتر.. بقرأ..بكتب.. يعني حاجات كده"، ينظر لي نظرة الفتاة بعد أن تقتل صرصاراً ويُكمل احتساء كانز الشويبس، أتأمل "تفاحة آدم" لديه وهي تتراقص فينظر لي بحدة ويطلق تجشؤاً طويلاً.

في آخر الشارع يلعب ثلاثة أطفال بسيارات تذكرني بـ"عربيات سابق ولاحق"، كنا نتحرك في اتجاههم، سألته "هوا احنا رايحين فين ؟"، قال بينما يعيد تصليح وضعية إحدى السيارات التي اصطدمت بقدمه، "أدينا بنتمشى وبناخذ نفس".



حاولت أن أأخذ نفساً فوجدت الأمر غير مشجع على الإطلاق، مر شخص ما لم أستطع تحديد هويته بـ"توك توك" بالقرب من صديقي.


"باشا، أمّال فين العدة اللي قلتلي هتبعتها ؟"
"والله بعتهالك الحاجة قالتلي ان انتا مش موجود... هبعتهالك تاني النهاردة"


سألته "إيه الحاجة دي ؟"، رد بثقة مبتسماً "لأ ده هارد كده بس إيه ! .. فيه جايمس وأفلام بأه وكده... شفت (اللمبي 8 جيجا)؟ جااااحد !"، رددت مبتسماً "لأ ماليش ف الحاجات دي"، نظر لي بقرف متزايد، لعب في شعر رأسه قليلاً قبل أن يقول : "بقولّك ... أنا زهقت.. أنا راجع بأه سلام يا باشا".

"مش انتا قلتلي هنتمشى شوية ؟ احنا ملحقناش ؟"

"هتتعوض يا باشا ! سلام"



قالها والتفت، تركني وحيداً في هذا الشارع، عاينت المكان بنظري سريعاً فاكتشفت إني (مش عارف المنطقة نهائياً)، أسرعت بخطواتي خلفه.

"إ... بقولّك.."

نظر لي بزهق.

"نعم ؟!"

"تعرف مايكل جاكسون؟!"

"لأ...".

قالها بإزدراء فإبتسمت متداركاً الوضع، "طب سيبك من ده .. عارف تامر حسني ؟"



"عندك أغاني ليه ؟!"، قالها بلهفة مبالغة فيها.

"لأ بس أنزّلك حالاً من عنيّا.. بس واحنا مروحين البيت .. أوكي؟".

"قشطة".

قالها بحماس فإبتسمت في وجهه، بدا متلهفاً لإستقبال الأغنية ونحن في التاكسي، مرت عدة دقائق قبل أن يقول لي وهو يرفع إحدى حاجبيه لأعلى.

"بس معرفش ان انتا بتصاحب مسيحين يعني ؟!"

"أنا أعرف مسيحين آه.. بس مين قالّك ؟!"

"انتا باين عندك زهايمر ... أمال مين مايكل اللي قلتلي عليه ده ؟!"

إبتسمت محاولاً شرح الأمر، "أولاً هيا إسمها ألزهايمر.. مش زهــ.."، قاطعني قائلاً بابتسامة أودع فيها كل الثقة والكبرياء : "خلاص خلاص .. مش هقتلك ولا حاجة أنا مش إخوان... ابعت بس الغُنية دي لإني ابتديت أزهق".




الأحد، 7 أغسطس، 2011

إتفرّج على عمرو مصطفى.. مين قدّك


لا أطالبك بأن تضحك، لا أطالبك بأن تبكي، لا أطالبك أن تعترض، لا أطالبك أن تفقع مرارتك.


أطلب - ولا أطالب- منك أن تشاهد هذا الفيديو (ده لو إنتا مشفتوش)، الفيديو هو مزيج بين مسرحية هزلية وستاند أب كوميدي و لقاء شبيه بلقاءات (سيد أبو حفيظة) المصطنعة، ستفتح فمك كثيراً حتى يعشش الدبان في بؤك، قد تفتحه من الانبهار، من التعجب، من الغباء، ولكني أضمن لك أنك (هتفتحه يعني هتفتحه).




 نهايته.. لك مطلق الحرية أن تفعل أي شيء تريده أو تقول أي شيء تريده.. ولكن أرجوك لا تكتب في التعليقات تلك الكلمة إيّاها التي ظلت تتردد في عقلي بعد أن شاهدت هذا اللقاء ... إحنا هنا ناس محترمة يا كابتن.


لينك الجزء الثاني من اللقاء: http://www.youtube.com/watch?v=4RbwI06pQRs&feature=related
لينك الجزء الثالث من اللقاء : http://www.youtube.com/watch?v=it-EUxbLIGc&feature=related

الجمعة، 5 أغسطس، 2011

7 نصائح حتى يصبح رمضانك (مبارك) بإذن الله*


*من وحي أحداث حقيقية.

حتى يصبح رمضانك (مبارك) أنت بحاجة إلى :

1- أن تظل محبوساً في بيتك (أو قفص اتهامك لو حبيت) تنتظر – بلا مبالاة- الإفطار (أو الحكم ) كمن ينتظر أوردر تِكّا.

2- احمل مصفحك معك، ولكن لا تحاول أن تقرأ فيه (المصحف لزوم المنظر بس).

3-  سلّي صيامك… (العب في مناخيرك، بص ف ساعتك كل شوية، اتكلم مع اللي جمبك).

4- بما أننا في الحر فحاول أن تلبس لبساً مريحاً (ترننج أبيض مثلا ؟!).

5- الصيام سيجعلك تعطش، يمكنك في الخباثة أن تشرب من الثلاجة، لو قُبض عليك متلبساً فعليك أن تنكر جميع التهب المنسوبة إليك (إعمل عبيط).

6- إعمل فيها ميّت ومتهالك، استأجر عدة أشخاص (يزقوك) بسريرك الخاص للتحرك من وإلى الأماكن التي تريدها.

7- رمضان بيحب لمّة العيلة، لا مانع من أن تجتمع مع ابنيك (كانت حركة حلوة منك)، ولكن المرة القادمة أرجوك، لا تنسى إحضار (المدام) معك.

الخميس، 4 أغسطس، 2011

إنتا !




الملل .. اللي بيتخّبى ساعات فِ عينك...

والعمل .. اللي بيبان من جبينك..

مع القُصَّير بتنزِل لتَحت..

ومَع الطويل بتشّد قامتَك..

وابتسامتك..

هيّا علامتك..

علامة العار الأكيدة..

صفاتك الصَادقة.. بجَد عملالك مكيدة..

بتفضحك..

في أي مَكان...

الناس من حواليك يا بني..

 ما زالوا بَشر..

إنتا الوحيد فعلاً..

اللي بَقى إنسان..!

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

أتوبيس مصر وعُقدة "مفترق الطرق"!


المقال في اليوم السابع : 


مصر الآن كحافلة متهالكة إنتاج شركة "شرق الدلتا" تتحرك ببطء إلى محطة (ما) تطمح أن تصل إليها، في الحافلة هناك الليبراليون والإخوان والسلفيون والمسالمون والأهلاويون والزملكاويون والسياسيون واللي (ليهم) ف السياسة (زي حالاتي) واللي "ملهمش فيها خالص
".

تتحرك الحافلة ببطء والركاب ينظرون لبعضهم البعض في ترقب حذر، تشتعل بعض الخناقات هنا وهناك ثم تهدأ مرة أخرى، يعود الصمت للأجواء ثم فجأة تعود (الزيطة) و(الزمبليطة) بدون مقدمات.
هناك من يدخل في الخناقات مع الفريق الأول أو مع الفريق الثاني، وهناك من يدخل لكي "يحوش" وهناك من يدخل لكي "يشوف إيه الحكاية ؟" فيجد نفسه فجأة طرفاً في هذه الخناقة (وهو ما سيجعله يتهري ضرب(.
وفي كل هذه الهيصة هناك مشّككون، مجموعة تصر على أن (احنا ماشيين ف الطريق الغلط) أو (احنا لازم نتصرف ونجيب "عجل" أحسن من الباص القديم ده)، لا يعلمون ما هو المطلوب منهم ولا يعلمون ماذا يريدون أصلاً، ولكنهم يريدون فقط أن (يعملوا أي حاجة(.
هناك مجموعة أخرى في الباص تنتشر بين الركاب، يقف كل فرد منهم بجوار زميله ويهمس له في أذنه: "إحنا داخلين في مفترق طرق.. لازم نحدد مين اللي هيفضل ف الباص ومين اللي مالوش لازمة يكمّل معانا"، وهي نفس نظرية (الطيّارة تقيلة لازم نرمي شوية أشخاص عشان منوقعش!)، رغم أن الباص – ما شاء الله – بيستحمل جامد وأكتر من كده كمان.
وفي آخر الباص (وعلى الكنبة الورّانية تحديدا) أجلس أنا مع القليل من الزملاء لا نأبه بأي شيء تقوله أي مجموعة، لأننا ندرك جيداً أن (البنزين قرّب يخلًص)، و(كده كده) سنضطّر للتوقف في محطة البنزين القادمة التي ستمّكننا فعلاً من اتخاذ قرارات حقيقية وحاسمة ومبنية على البنزين الذي سيتم تزويده للباص، تلك المجموعة تعلّم جيداً أن مصر لن تدخل في مفترق الطرق لأنه لا يوجد إلا طريق واحد فقط، قد يكون مزدحماً، قد يكون (مترّباً)، قد يكون مليئاً (بالحوادث)، ولكنه ليس إلّا (طريق عام) سيوصلنا في النهاية إلى المحطة القادمة.... محطة البنزين، أو كما أسمّيها (محطة القائد الجديد(.

ع.سالم

25-7-2011