السبت، 26 نوفمبر 2011

رشفة أخيرة من كانز أوشك على الفناء



هذا هو الكانز الذي أوشك على الفناء، مش رجّليا.





تَتَأمَل الفَراشةُ قَدماي طَويلًا.

أَرجُوها بَأن تَتوقف، فَتبتسِم وتلُف لِي سِيجارتَين مِن دُخّان المصانِع المَخلوط بغرَام الشَاب الضاحِك فِي غُرفتِه.

أستنشِقهُ، أُعيد تَدوير الحَقِيقة فِي عُقولِ الفَراغ.

أُجبِرها عَلى التَفكير، فَتضحكُ وتَجري مُهرولًا.

تِك.

تُوك.

"هل مِن حَقيقة تَستحِق التَضحِية ؟"

أَسأل نَفسِي، وَأنَا أُحرِّك الأَموات مِن حَولِي كَأي لَاعِب كُوتشِينة مُحترِف.

فَساتيِن مِن الوَرَقِ تَتراقصُ حَولي، أُمسك المَقَص وأُسيح الدِماء فِي المَكان، فَتنظُر لِي الكُّراسة البَيضَاء بأمَل شِبه أَخير.

يبتسِمُ الكَونَ مِن حَولِي، وَتبكِي الطِيور - التّي اكتَشفتُ الآن فَقَط - اَنهَا غَيرُ مُزقزِقَة...


فأعرِفُ حِينَها..

أنّ مَغاَرات عَلي بَابَا، لَم تكُن مُجرّد مَكانًا خُرافيًا لِتخزِين الكُنوز!



_____
22-9-2011
ع.سالم.


ملحوظة: فهمت حاجة ؟ مفهمتش طبعًا، أحب أقولّك إني كتبت البوست ده في دقيقتين و20 ثانية، إرتجاليًا !، وهذا النثر إهداء لكل من يستعبط عليّا ويجعلني أكُع 20 جنيه من أجل أن أشتري كتاب به هبل يعادل ما كتبته أنا دلوقتي، لا أنكر أن النثر يجب أن يكون غامضًا أحيانًا، ولكن مش للدرجة دي يا ولاد الـ.. !

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

لا تراجع ولا استسلام (العين الدامية).


فـ 25 يناير ..
شَكروا  فِينا..

مَدحوُنا..
ولما زِدنا..
خَوِنونا..
بَلطجِية ..
إِرهَابية..

وعَمالة أَجنبية..
غَاز ..
رُصاص ..
و.. قَنابل..
وحَابلهم كَعادتهم.. مَخلوط بالنابل..
وإحنا ..
ثابتين عّ القَضية..
عدّى يُوم..
ويُوم كَمان..
عدِّت الأيام قوام..
وفِ المِيدان..

بَقينا وَاحد..
دقِّت أَجراس الكَنايس مصحوبة ويّاها الأدان..
تمنتاشر يُوم..
إنتهوا..

 خِلصوا ف ثواني..
عَزلوا وَاحد..
بس خَدعونا..
وجابولنا تَاني..
شُهور وثُورنا تَانِي..
دَم تاني..
ثَورة تَاني..
بَقينا واحد..
 من تاني ..!


ودِلوَقتي..


التلفزيون..
الفِلول..
الكَراسي..
والكَنب..
عليهم العَجب !

بيقُلولنَا "عايزين دلوقتي إيه" ؟
إحنَا.. عَايزين إيه ؟!
طَيب..
أُوكيه..

أقدر أُقول..

نيابةً عَن الملايين..

إِحنا..
عايزين..
وبِكًل إختصار..

"نكمّل المشوّار"
وطول ما فينا نفَس..
اللي ف دماغنا..
هنِعمله..
والمشوار..
مادام بدأناه..
هنكمِّله ...!

للعبقري "أنديل".


الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

مصطلحات ثورية تهمك


ميدان التحرير: ميدان في وسط القاهرة نَشط في 25 يناير لأول مرة، ينشط حاليًا ولكن نشاطه يتناسب عكسيًا مع مرور الزمن.

شباب الثورةلفظ يطلق على الشباب الثوريين، في بداية الثورة كان وصمة شرف (بلاش شرف دي)، وبالتدريج أصبح وصمة (لا مبالاة) مُكررة وباهتة، رغم أن الشباب نفسهم زي الفل والله.

عجلة الإنتاج: هي كلمة تُكرر لإثارة الذعر والفزع (عجلة الإنتاج واقفة، عجلة الإنتاج مبتتحركش !)، ولكن في الحقيقة تلك العجلة بيعت كخردة منذ حوالي 30 سنة.

مرتضى منصور: كلمة كلما سُمعِت جاء في بال المستمع صورة لـ "مشغل أسطوانات DVD".

كنتاكي: ولاية في أمريكا، وسلسلة مطاعم شهيرة، لها فرع في ميدان التحرير.

عمرو مصطفى: مغني وملحن ومطرب - يظن أنه - كبير، ومحلل سياسي فاشل بالفطرة، يؤمن بنظرية المؤامرة ويتغذى على الإسرائليين (والأجانب عمومًا).

محمد حسني مبارك:  رئيس جمهورية مصر العربية سابقًا، تنحى بإرادة الشعب يوم 11 فبراير 2011، ولكنه يعلم جيدًا أنه هو والشعب حاجة واحدة، لذلك فهو يعتبر نفسه رئيسًا مستقيلًا (بمزاجه).

المشير الطنطاوي: رجل جاء بعد تنحي الرئيس ليلقي بيانًا هز فيه كل المصريين، ثم بعدها بعدة أشهر ألقى بيانًا هدد فيه كل المصريين، والله أعلم ماذا سيفعل بهؤلاء المصريين لاحقًا،.. مؤخرًا ضاعت فردة جزمته بينما كان يصلي في المسجد.

أحمد شفيق: في النظام البائد كان وزيرًا للطيران المدني، وبعد أن سقط النظام أكرمه الله، وبدا ذلك واضحًا عندما اشتري بلوفر أفضل من أي بلوفر ماركة Dockers فيكي يا بلد.

توفيق عكاشة : حُذف المصطلح لإحتواءه على ألفاظ خارجة، وإحترامًا للبط البلدي.

أحمد سبايدر: كائن حي نشط عام 2008 (أو 2007 لا أتذكر) ليُخرج أول أغانيه الفاشلة على الإنترنت، وأتبعها بعدة أغانٍ أُخرى أكثر فشلًا، بعد الثورة أصبح يتغذى على الماسونيين، يقضي حياته لأجل هدف واحد، ردم الحفرة التي حفرها وائل غنيم في دماغه.

ليبرالية: يعرفها البعض على أنها "مامتك تقلع الحجاب"، وهو تعريف خاطيء، لتعرف التعريف الصحيح دوّر بنفسك.

الدبابة: مركبة عملاقة بها جتزير، تستخدم في الحروب، ففي حرب 73 إستخدمها الجيش مع إسرائيل، وأثناء الثورة ألتقط شعب مصر صورًا له بجانبها، وبعد الثورة إستخدمها الجيش مرة أخرى، مع المصريين.

علمانية: هيّا دي بأه من يُفصل الدين فيها عن السياسة، وهي ما يراه أغلب الشعب المصري على أنها "الليبرالية".

Twitter: موقع إبن لذينة
، ساعد في نشر أخبار التظاهرات في الثورة،
 يجعلك ملمًا بما يحدث حول العالم في تلك اللحظة الراهنة بالظبط، وهو موقع خنيق جدًا في نفس الوقت.

حزب النور: هو حزب - ليس بالضرورة- أن يكون إسمًا على مسمى.

القائمة السوداء: هي قائمة من المشاهير الذين هاجموا الثورة أو أسائوا إلى شبابها، وأكثر من يعارض وجود تلك القائمة هم أعضاء تلك القائمة أنفسهم.

التلفزيون المصري: منظومة حاولت أن تواكب العصر ففشلت، حاولت أن تواكب إرادة الشعب ففشلت، حاولت أن تواكب أذواق المثقفين ففشلت، لم تنجح سوى في أن تواكب ذوق الريّس.



الخميس، 10 نوفمبر 2011

متلازمة الفرح الشعبي


تُحيرني تلك الأشياء التي لا تعرف سببًا معينًا لحدوثها، أنت لا تعرف لماذا تحب هذه الفتاة ذات الشعر (المقصّف)، ولا تعرف ما الذي جعلك تميل إلى الكوسة اليوم بدلًا من البامية، لا تعرف ما الذي جعلك ترتاح لـ(عمر) وتشعر بشيء ما في حلقك كلما رأيت (باسم) رغم أن الإتنين صُحابك الأنتيم.

أحيانًا لا يجب عليك أن تُفسر لماذا تحدث تلك الأشياء.

(1)
تـَبتسم أُمي في وجهي وأراها تقول لي "جميل جدًا، يا ريت بس تدخل القميص في البنطلون".

"ليه ؟"

"أصل مينفعش نروح الفرح وإنتا مطلّع القميص كده، عيب يعني ؟"

"طب مينفعش ألـ...."

"لأ مينفعش !"

(2)
يصطحبني صَديقي إلى إحدى القهاوي، لا أرتاح إلى المكان فأقول له "ما نيجي نروّح ؟"، يبتلع (بُق) ماء، "لأ مينفعش.. هيجي دلوقتي مراد والكبير".

حسنًأ، (مراد) و(الكبير)، إسمان متناقضان يدلان على هيئتين من المستحيل أن (ييجوا مع بعض)، مش مهم،.. لم أحاول أن أستفسر عن ماهية صديقه (مراد)، أو ماهية هذا (الكبير)، تركت صديقي ليفاجئني بنفسه.

***

"وبنشرب جون ووكر، وبنشرب جون ووكر.. "

"شيال الحمول يا صغير، شيال الحموووول، الناس ف الزمن ده تحيّر.. آآآآه يا صغير"

الدي جي يقوم بشغل جامد طحن بالنسبة لهم، بالنسبة لي فهذا الوغد لم يُشغّل اغنية واحدة عليها القيمة، تتراقص الجثث وتقـفز السجائر والجوينات وزجاجات الويسكي بين الأيادي في انسجام عشوائي فاتن.

يمسكني صديقي من يدي، ويعرض علّي أن أرقص معه، أهز رأسي مبتسمًا... (لأ شكرًا).

"طب والنعمة لَـتيجي."

"مش هينفع والله."

يهز رأسه وينطلق... يصعد على الـ(ستيج)، يُمسك بزجاجة ويسكي ويرقص بها، أفتح عيني في دهشة، أحرك يداي بمعنى (بتشرب ؟!)، يهز رأسه نافيًا ويضحك، أقول له بصوت عال في محاولة لإيصال صوتي إليه (عارف والله).

(3)
أَصِل إلى قاعة الإحتفالات، تعلو موسيقى "يا نبي سلام عليك" لماهر زين، تقابلني أحدى قريباتي الأكبر مني سنًا.

"عقبالك "
تقولها مبتسمة وتختفي.

أرُد الإبتسامة، أنظر إلى البدلة والقميص والبنطلون نظرة سريعة لا تتعدى الثانية.

"شيــ*!"

أُفاجيء بأن القميص (جوّا) البنطلون، بأقصى سرعة أُخرِج القميص، أُمرر يدي على ملابسي لأتأكد من أن كل حاجة تمام، أرسم إبتسامة كبيرة/صفراء على وجهي.. يقابلني طفل صغير لم يتعدى العشر سنوات، أبتسم في وجهه وأنظر إلى قميصه (اللي جوا البنطلون) قبل أن أقول:

"عُقبالك".

الخميس، 3 نوفمبر 2011

هراء يناسب سلة المهملات.


- أن تثق في قدرة المجلس العسكري في المرحلة الإنتقالية، هو نفسه ان تثق في قدرتك على الطيران من أعلى ناطحة سحاب.


- قال لي صديق "البلد دلوقتي قَلبِت Gta"، قلت له "مش للدرجة دي يعني، وبعدين ف جي تي إيه واحد بس بيبلطج على كله"، قال لي "أمال إنتا ف رأيك قلبت على إيه ؟!"، قلت : "أنجري بيردز ؟!"

- عندما شاهد أصدقائي كتاب علاء الأسواني الذي كتبه قبل الثورة "لماذا لا يثور المصريون؟" ضحكوا ساخرين ولم يفكروا في شراؤه، حيث أن المصريون قد ثاروا وخلاص، ولكن الحقيقة، أنه بالرغم من ذلك، ما زالت مصر على إسم كتاب آخر للأسواني.. "على دكة الأحتياطي" !



- بعد الثورة أهتممنا برفع المستوى المعيشي لكل أفراد الشعب، وبالذات لمن هم مُعدمين ماديًا، ونجحنا في جعل أقل أفراد الشعب يتمتعون ويأكلون ويشربون ويتنغنغون، .... لا تصدقني ؟! إسئل أي بلطجي عن حالته المادية ولسوف تفعل !

- بعد الثورة أصبحت متأكدًا فعلًا أن البلد مفيهاش "شرف".

- خيري رمضان، لميس الحديدي، عبد الرحمن يوسف، عمرو حمزاوي، خليط مميز غير متجانس متعرفش CBC جابته منين ؟!