الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

ثقافة الـShourtcuts




الوقت مبقاش فيه بركة.
جملة طبيبعية عفوية حقيقية مية ف المية، الوقت لم يعد كما كان، نحتاج أن يكون اليوم الواحد 48 ساعة على الأقل، لذلك.. أصبحنا نعتمد على الإختصارات في كل شيء.
نختصر كلمة Laughing out loud فنكتب lol.
نختصر كلمة Br right back فنكتب Brb
نختصر كلمة "أوكي" فنكتب "أوك"
نختصر المقدمات والتراحيب والأحضان فنقول "خش في الموضوع على طول".
نختصر الفلوس وأسلاك التليفون فنكتفي بأن نتكلم مع أصدقائنا في الخارج بالماسنجر.
نختصر الذكاء والعبقرية فنقول لأبنائنا "مش عايزين إختراعات... عايزين الدرجات النهائية!"
نختصر الكلام فنخترع التويتر (140 حرف !)

نختصر فنختصر فنختصر حتى تُصبح عملية الاختصارات أساساً في حياتنا نُمارسه بدون أن نلاحظ المُصيبة الكبرى، المصيبة في الأمر أن ثقافة الإختصارات لم تأتي من فراغ، لقد تعِبنا (بجد) لكي نتعلم هذه الثقافة، تعلمنا ثقافة التلخيص السريع والاختصارات والshortcuts ونسينا أن نتعلم الثقافات الأخرى، تعلمنا هذه الثقافة أملاً في أن تكون هذه الاختصارات طريقة لإضافة ساعات إضافية لليوم، ولكن ما حدث هو العكس!

 حياتنا التي جعلناها مجموعة من الshortcuts لم تُصبح كما كنّا نتمناها.

حياتنا أصبحت تسير بنظام (الجُملة)، كمَن يشتري أربع علب سمنة سهلة الفتح ولكنها سيئة الطعم، لو كنّا إشترينا علبة واحدة صعبة الفتح ولكن طعمها جيّد لما كنّا فكّرنا في أن نُجرّب تلك السمنة المضروبة وما كنّا أدمنّا شرائها أصلاً.


هناك تعليقان (2):

  1. تصدق موضوع الـ 140 حرف بتوع التويتر دول غايظني فعلا !!
    ده أنا مبلحقش أكح !!!

    للأسف بقينا بنلهث فعلا وراء الإختصار ، بس في الآخر بقينا "بنسلق" كل كلامنا وأفعالنا وعلطول مستعجلين !

    حاجة محزنة :(

    ردحذف
  2. ص.خ يا عبدو :):)
    أحمد ماهر

    ردحذف

إتكلّم!