الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

"أخيراً"... كلمة غالباً تأتي في البداية (مش العكس).



إنتصرت تونس في ثورتها فقلنا "أخيراً... أخيراً في حد اتحرك !"

مصر قررت أن تقوم بالثورة فقلنا "أخيراً... أخيراً اتجرئنا وعملناها!"
إنتصرنا فقلنا "أخيراً.. أخيراً خلصنا منه!"
ومثلما كانت هذه مجرد بدايات، فأنا أيضاً أقول "أخيراً... أخيراً طِلعت المدونة الجديدة!"، أقول ذلك ليس لأن العبد لله فاشل مثلاً في الكمبيوتر وأخيراً عرف يعمل بلوج لنفسه (أو بمساعدة الواد عباس بتاع السايبر مثلاً) ولكني أقول ذلك لأنني أدرك بأن مدونتي القديمة (ربنا يرحمها) لم تكن لترضى بأن تترك صاحبها هائماً بين بلوجات الآخرين وبين صفحات الفيس بوك والتويتر.

قبل أن نبدأ...
أعرفكم بنفسي، إسمي عبد الرحمن بس الإختصار (ع) وخلاص، لا يهم أن تعرفوا أكتر من كده دلوقتي لأن كده ولا كده مسيركم تعرفوا، واللي يصبر ياما يشوف!
فلنبدأ...

القواعد هنا ثلاثة فقط:

1- الحكاية كلها على مسؤليتك.... أنت المسؤول وأنا مالييش دعوة لو أصبت بأية أمراض قلبية أو نفسية أو عصبية.
2- العبد لله ما زال طالباً، لا تتوقع أن أكتب يومياً (!)، ممكن أكتب مرة أو مرتين في الإسبوع (إن شاء الله يعني).
3- لا تترك المدونة هكذا وحيدة، فالمدونة السابقة للعبد لله توفيت من أثر الوحدة، شير ياخويا شير، مش هتخسّر حاجة صدّقني!

وأخيراً...
علشان تعرف النظام ونكون حلوين كده مع بعض...
أنا غالباُ ما سأكتب بالفصحى، وأحياناً (كتيييييير) سأكتب بالعامية، لا تحاول أن تتوقع.
سأتكلم عن إيه ؟!
حسناً، لن أقول لك الإجابة الرخمة إيّاها "كل حاجة!"
لأنني لن أتكلم هنا عن الرومانسية، لن أتكلّم عن القلوب وعن العشق الممنوع، لن أتكلّم عن قصائد نزار القبّاني، ولن أضع أبداً صوراً من نوع القلب المجروح والبنت الزعلانة والولد والبنت اللي ماسكين إيد بعض.
أمّال هتكلم عن إيه ؟!
هتكلّم كما يتكلم أي (شاب مواطن مصري في مقتبل العمر يعرف بعض المعلومات السياسية اللي على قدّه، يُشّجع الثورة منذ بدايتها (شفتوا أنا حلو إزاي؟)، عاصر جيل الأتاري، وأكثر من الأدب في عصر زادت فيه قلة الأدب فأصبح نموذجاً للشاب اللي بيقعد على جنب بس لو قربت منه هيدّيك كل ما في جعبته من أفكار ورؤى ومشاريع وخطط وهيفضفضلك ع الآخر!)

شكراً يا خويا (أو يا أختي) على قراءة هذا الكلام، يا ريت بقه لو قررت أن لا تقرأ الكلام ده بس، إقرأ اللي جاي كمان :)

(مكنتش ناوي أعمل السمايلي دي علشان متفتكرنيش عيّل سيس بقه وحركات وشُغل اللووووووول والتكرار في الحروف وكده بس أهي جت معايا كده وخلاص).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتكلّم!