الخميس، 12 يناير، 2012

إنهم يكتبونني.


ملحوظة:الفكرة والعنوان هي للكاتب بلال فضل، لذلك وجب التنويه 
**

"
بدأت مصر بحفظ الموتى، وإنتهت بحفظ الأناشيد"

جلال عامر
**
"
لا تجبر الأنسان ولا تخيّره..
يكفيه ما فيه من عقل بيحيّره..
اللي النهاردة بيطلبه ويشتهيه..
هوّا اللي بكره هيشتهي يغيّره "

 صلاح جاهين
**
"
هنا الحب والكدب والمنظرة
نشا الغش في الوش والإفترا
هنا القرش والرش ووالسمسرة
هنا الحب والحق والرحمة والمغفرة"

 سيد حجاب
**
"
إن تعبيرات مثل (إهانة رموز الدولة) و(تكدير السلم الإجتماعي) و(الحض على إزدراء النظام) و(إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هي من مخترعات الأنظمة الإستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه، حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده في الوطن والناس"
علاء الأسواني
**
"أحلامي بريئة
حتى تثبت إدانتها"

أحمد مختار عاشور
**
"
 في بلد كمصر لا توجد عندك رفاهية القرارات الخطأ . فخطؤك الأول
 
سيكون - غالباً - خطأك الأخير لأنه ببساطة .. سيقضي عليك."
أيمن الجندي
**
"
على مقهى شعبي يقولون أن عمره سبعة آلاف سنة قال لاعب طاولة بعد أن حمد الله وأثنى عليه (حد يصدق إن البلد دي تمشي كده بالبركة)، فقال له صاحبه وهو يحاوره (ومنذ متى مشت بلدنا بغيرها)"

 بلال فضل
**
""كنت أقول لهم: (ها أنتم أولاء يا كلاب قد انحدر بكم الحال حتى صرتم تأكلون الكلاب ، لقد أنذرتكم ألف مرة. حكيت لكم نظريات مالتوس وجمال حمدان ونبوءات أورويل وويلز ، لكنكم في كل مرة تنتشون بالحشيش والخمر الرخيصة وتنامون...إن غضبتي عليكم كغضبة أنبياء العهد القديم على قومهم)، لكن ما أثار رعبي أنهم لا يبالون على الإطلاق...... لا يهتمون البتّة ! "

أحمد خالد توفيق - يوتوبيا
**
"الثورة كما الحب
كلاهما نارٌ تحرق القلوب
فتمتد منها
إلى طرقٍ لا يعلمها أصحابها"
مينا جرجس
**
"إنتوا كلاب الحاكم وإحنا الطير
إنتوا التوقيف واحنا السير
انتوا لصوص القوت
وإحنا بنبني بيوت
إحنا الصوت.. ساعة أمّا تحبوا الدنيا سكوت!"

عبد الرحمن الأبنودي
** 
"إكرام الميت دفنه،... وبعض الأحياء أيضًا"

أنيس منصور
**
"
خلاصة القول أننا مجموعة من الوطنيين نحب الوطن المريض ولكن ليس لدينا وجهة نظر بشأن علاج هذا الوطن الذي أشرف على الهلاك المبين "

محمود السعدني

**

هناك 3 تعليقات:

  1. جمل معبره قوى...كعاده العباقره اللى قلوها

    ردحذف
  2. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف

إتكلّم!