السبت، 7 يناير، 2012

رسالة إلى العزيزة "عزة"




عزيزتي عزّة...

لا أعرفك جيدًا بالرغم من بقائي بقربك/بداخلك لفترة لا بأس بها من الزمان (فترة تساوي 90% من عُمر العبد لله)، لا أعلم  إن كان هذا إسمك الحقيقي أم أن حبي للإسم جعلني أعينُكِ به، أتوقع أنّك الآن ربما تكونين نائمة من الناحية السياسية في إنتظار صحوة قوية بعد عِدة أيام، وأعلم جيدًا أنك غالبًا ما تستطيعين الحصول على دقيقية واحدة للراحة أو للنوم، فأنتِ طوال الوقت تتحركين في كافة الإتجاهات الفرعية، وتتحركين رايح جاي في إتجاه رئيسي واحد لا يعلم أحد به إلّا الله.

عزيزتي عزّة، أراهن أنكِ تفتقدين (وتفقدين) أيام زمان، المشكلة أنّكِ لا تعرفي أي أيام تفتقدينها بالتحديد، أتفتقدين الأيام التي ستكون موجودة إذا عدنا للوراء سنةً إلّا شوية، أم تفتقدين الأيام التي كانت أبعد من ذلك ؟ لا يهمني الأمر إطلاقًا فأنا في الحالتين أراكِ إمرأة دائمًا ما تتحمل رفع الأثقال وتجيد هذه الرياضة في سبيل حصولها على ميداليات ذهبية، ولكن ما يحيرني أنّك لم تحصلي حتّى الآن على واحدة،.. لعل المانع خير يا عزيزتي.

يقولون عليك أنكِ فاتنة، ولكن أنا لا أرى ذلك، أعذريني، ربما أراكِ إمرأة جميلة نوعًا ما، ذات منظر جميل في الخيال/قبيح في الواقع، ولكنك لم ولن تصبحي فاتنة لطالما لديك هذا العدد الكبير من (الحبّيبة).

كنت أعرف من زمان أن من يكرهوكِ هم كُتار أوي، وهم أيضًا أشهر من نارٍ على علم، ولكنّي عرفت مؤخرًا بأن عُشاقك أكثرهم من الخونة، أو على أقل تقدير طماعين في صيغتك الدهب، المساكين.. لا يعرفون أصلًا إن الدهب قد إبتعيته تدريجيًا مع الزمن لتحافظي على عشاقك الأصليين (بالإضافة إلى ما كان يُسرق منكِ طبعًا).

عزيزتي عزة.. لاحظت أنكِ في السنوات الأخيرة، وبالذات في الأيام الأخيرة على وشك الفناء !، نعم، أنتِ لستِ على وشك الموت، بل على وشك الفناء، الإختفاء ربما، ولكن عشاقك ما زالوا يحبونك، وكارهيك ما زالوا يكرهونك، أعتقد أنه بعد فترة قصيرة سيصبح وجود ما يسمى بالعُشّاق والكارهين مجرد تمثيلية ساذجة، بدليل أنهم سيكونون في صراع عنيف، والمكسب فيه (اللي هوّا إنتِ)، سيكون قد تبخّر من الأساس.

لا أعلم ما هو سر كراهيتكِ لي في الفترة الأخيرة، ولا أعلم ما السبب الذي جعلني أنفر منكِ مع الوقت، وكلما تقابلنا وجهًا لوجه تصارعنا أو على أقل تقدير (إدينا ضهرنا لبعض)، أعتقد أن الحل عزيزتي أن نتفرغ لأنفسنا قليلًا، نبتعد - ربما - عن بعضنا  لفترة ما، ثم نعود مرة أخرى فنجِد أن الفتور القابع بيننا قد قارب على التلاشي، ما رأيك ؟ لا اعلم حقًا إن كان هذا الأسلوب المتعارف عليه في كتب العلاقات العاطفية يصلح بيننا، ولكن فلنجرّب، صدقيني لن نخسر أكثر مما خسرناه بالفعل.

مع كامل تمنياتي لكِ بمستقبل باهر، مع حد غيري طبعًا، ومع كامل تمنياتي بأن ترجع علاقتنا كما كانت، قريبًا.

7/1/2012

هناك 8 تعليقات:

  1. استني اقراها من الاول يمكن افهم حاجه o.O

    ردحذف
  2. كل ده يا عزه يطلع منك ..مش مشكله ..المشكله بقى ان كل ده واضح قدامك وواضح وضوح الشمس انها تسكن برج عالى وتنظر للاخرين من نافذتها تضحك لهذا وتبتسم لهذا ..عزه صاحبه النظره التى توعد اكثر من شخص ولا توفى بعهدها لاحد
    ابتعد عن تلك المخلوفه سريعا حتى لا تحترق مثل الفراشه عندما تقترب من النار ..
    تحياتى

    ردحذف
  3. اعتقد ان الرساله مش مقصود بيها بنت او حبيبة , تحليلي للكلام من وجهة نظري انه اسقاط يا اما علي نفسه يا اما علي مصر ..
    ممكن تفسر بقي يا ادمن انا بقالي يومين بفكر مش ناقصين عندنا امتحانات D:

    ردحذف
  4. هبة فاروق: أشكرك على تعليقك..

    rose soliman: تخمينك شبه صحيح، بس أنا مش أدمن، إحنا مش في منتدى هنا ! :D

    ردحذف
  5. ايوه يعني المدير التنفيذي لمدونتك D:
    امال اناديلك اقولك ايه , يا كابتن?? XD

    ردحذف
  6. مشكووور والله يعطيك العافيه


    good thenkss

    ردحذف
  7. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  8. من هي عزة اصلا

    ردحذف

إتكلّم!