الأربعاء، 5 أكتوبر، 2011

الجميع بلا استثناء ولاد *** !


يُسلط الضوء على مجموعة كبيرة من البشر، سيدات ورجال، بملابس أنيقة، يتحدثون بأصوات متداخلة مزعجة وهم على طاولة اجتماعات، حول تلك المجموعة مجموعة أخرى من البشر، واقفين ، رجال ونساء بملابس متواضعة عادية، يشاهدون ما يحدث ولا يُحرّكون ساكِنًا، يكتفون ربما بأن يلتفتوا إلى بعضهم البعض متعجبين من أفعال المجموعة الأخرى.

تقل الإضاءة تدريجياً حتى تنطفأ تمامًا.

(بالرغم من إنطفاء الأضواء إلّا أن أصوات الحوارات والدوشة تظل مستمرة).

في هذا الظلام الدامس نسمع صوت طرقات حذاء إنسان يمشي على خشبة المسرح.

يُسلّط النور فجأة على هذا الرجل الذي دخل للتو (ومع تسليط الضوء المفاجيء يصمتون فورًا)، يقف في مقدمة المسرح، ينظر إلى المجموعتين بحسرة، ثم يلتفت إلى الجمهور.

الرجل (صارخًا) : يا ولاد الـ*** (صافرة).

ينظر إليه الممثلون بنظرة هازئة لا تستمر سوى ثوانٍ معدودة، قبل أن يعودوا إلى جدالهم ودوشتهم مرة أخرى.

(إظلام تدريجي).

هناك تعليقان (2):

  1. عارف
    المشهد ( المسرحي ) ده
    فكرني قوي ب حالنا

    شويه بيرغو فى نفس الوقت و مش سامعين بعض
    و شويه تاني واقفين يتفرجو ع اللى بيرغو
    و بكتفو ب كومينتات جانبيه

    و نسبه ضئيله ( صوت العقل ) بتحاول تحط نقط ناظم
    و مهما اتكلمو
    ما حدش بيسمع
    !!

    بحييك عليه بجدددددد
    بس ملحووووظه .... خلى بالك من العربي الفصحى
    كل ما كان احسن و أصح
    كل ما كان سحره اقوى
    :)

    ردحذف
  2. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف

إتكلّم!