‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيس بوك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيس بوك. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 مارس 2012

إعادة إحياء أسطورة "أرأر سندود".


أرأر سندود بإختصار شديد ، هو إنسان مصري أوهمه أحدهم بأن صوته جميل فأدّى ذلك إلى خراب عيشته حينما استخدم الإنترنت بالطريقة الخاطئة، ومع الوقت أصبح مكروهًا من قِبل الكثيرين وذلك بسبب خطأ تِقني بسيط + عدة أخطاء بسيطة ارتكبها هو أيضًا.



كانت بداية أرأر في جروب على الفيس بوك (أيام ما كان الفيس بوك به جروبات فقط)، الجروب كان بعنوان "ألتراس أرأر سندود" أو "Arar sandod club" أو شيء من هذا القبيل، وكان (Closed group).. بمعنى أنّك يجب أن ترسل لصاحب الجروب -أرأر - طلب إنضمام، وطبعًا أرأر لم يكن يقبل أي حد كده وخلاص، فقد كان يقبل إضافة معارفه وأصدقائه فقط.. ولكن يبدو أنه إتلخبط مرة وقبِل إضافة أحد المجهولين، وكانت هذه بداية المصائب.


وضع أرأر في الجروب عدة أغانٍ له وكان من أهمها أغنية "happy valentine" المُهداة إلى حبيبته "ساندي" (لاحظ أن إسم "سندود" مشتق من "ساندي")، في الأغنية يُغني أرأر بصوت بشع جدًا، وبمونتاج أكثر بشاعة عن حبه لعائلته وأصدقائه ووالدته ووالده وحبيبته ساندي طبعًا... شخص ليس بإبن حلال أخذ الأغنية ونقلها إلى اليوتيوب، لتنال مشاهدات عالية في شهور قليلة، ولتصبح فضيحة أرأر بجلاجل.. أرأر لم يسكت، إنتقل إلى اليوتيوب ووضع كل أغانيه التي كانت توضع في الجروب على اليوتيوب في محاولة لفرض نفسه ولإثبات إنه (مش مهم كلام الناس.. المهم أظهِر لساندي إنّي بحبهّا)، ولكنه لم يكن يعلم أنه قد زاد الطين بلة.




أرأر غنّى عن حبيبته ساندي أكثر من مرّة وفي كل مرة ينال نصيبًا أكبر من الشتائم، فلم يجد مفرًا سوى الإعتذار لهؤلاء البشر.


في فيديو الإعتذار يحكي أرأر سندود بكل تلقائية وبساطة عن أن كل ما فعله هو (إنّه بيحب.. هوّا عيب دلوقتي حد يقول أنا بحب ؟)، وقال أيضًا أنه لم يكن يريد أية شهرة، بدليل أن أوّل فيديو وُضع له على اليوتيوب لم يكن من قِبله... وشكر بعض الأشخاص الذين شجّعوه، وأنهى الأمر بالإعتذار والأسف الشديد إن كان قد تضايق أحدهم من صوته المزعج.




ولكن فيديو الإعتذار لم يكن حلًا، فالناس أيضًا ما زالت تسبّه بأقذع الألفاظ، ولم يقبل أحدهم الإعتذار لأنه لم يكن واضحًا ولأنه أكّد أيضًا في فيديو الإعتذار أنه سيظل يغني..، فكان الحل الأخير هو أن يغني أغنية راب بعنوان (kan nfsy a3'any w7obby yban) يحكي فيها كل الموضوع، ويُرسل فيها رسالة تقول بإختصار مُـخِل : (إنتوا بتشتموا ليه ؟ كل ده عشان غنّيت لحبيبتي ساندي؟ هوّا الحب حرام ؟ إنتوا قلتوا عليّـا كلام كتير وإستحملتكم.. بس أنا أخذت قرار، مش هسكت بعد كده ! وأنا دلوقتي في أمــريكا بدرس مزيكا، ولمّا أرجّع هكسّر الدنيا، وبكره هتشــوفوا !)


بعد هذا الفيديو توسّعت شهرة أرأر للدرجة القصوى، وانتقل هذا الفيديو في اليوتيوب بعنواين مختلفة، وأحدى نُسخ هذه الإغنية نالت أكثر من مليون ونصف المشاهدة... ولكن لأن صوت أرأر مريع ومزعج، ولأن طريقه غنائه مش ولا بُد، ولأنّه يُغني في أوضته المتبهدلة.. كانت الشتائم هي كل ما تلقّاه.


أرأر عاد إلى أغاني valentine فوضع أغنية فاقعة للمرارة من نفس هذا النوع بخلفية موسيقية من فيلم Brave heart في فبراير 2010، وتلقى نفس النتيجة،.... وحتّى الآن لم يضع أرأر أي فيديو آخر.




شخصية أرأر من ذلك النوع الذي لا تستطيع أن تكرهه، ولا تستطيع أن تُحبّه، لن تحبّه لصوته، ولن تكرهه لأنه لم يُرِد الشهرة يومًا، ولكنها جاءت له غصبًا عنّه، لن تستطيع أن تتعاطف معه، ولن تستطيع أن تشمت فيه، لن تستطيع أن تحدد شخصيته، أحيانًا يبدو (سيس) بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وأحيانًا يبدو محترمًا، وأحيانًا يبدو مدمنًا للحشيش، وأحيانًا ستشعر أنّه يستحق بعض الرحمة، فكل البشر يشتمونه بسبب أو بدون سبب، وهو أمر غريب نوعًا ما (لاحظت أن أرأر مسيحي، وإحدى التعليقات كانت "من أوّل ما شفت الصليب اللي على صدرك ده وأنا قلت إنّك إبن ****"، لا أعلم إن كانت ديانته لها علاقة بزيادة كُره الناس له أم لا، ولكن إن كانت سببًا فهذه مُصيـــــبة أُخرى !).


 أكرم حسني (أبو حفيظة) في برنامجه نشرة أخبار الخامسة والعشرون تناول موضوع أرأر سندود ببعض السخرية والكثير من القســوة (في الفيديو اللي فوق ده، الدقيقة 05:57).. فكان رد أرأر أسوأ ما فعله في تاريخه على اليوتيوب.. وهو أنّه حاول أن يسخر من أبو حفيظة بشكل.. بشكل...إممم....بشكل.. حسنًا، لا أستطيع أن أقول لكم حاول أن يرد عليه إزاي، ولكن يمكنكم البحث عن الفيديو ومشاهدته وأمركم لله.


أرأر سندود.. أسطورة بدأت بفشل.. وانتهت بفشل،.. لا أعرف الآن أين أرأر، هل هو في أمريكا أم عاد إلى مصر، لا أعرف مصير حب أرأر الذي استمر أكثر من خمسة سنوات، هل تزوّج أرأر من سندود ؟ أم تركته سندود بعد أن أصبحت فضيحته بجلاجل ؟ ... حقًا لا أعلم مصير أرأر الآن، ولكن كل ما أعلمه، أن أفضل قرار إتخده أرأر، هو أنّه توقف عن هذا الهراء.


ملحوظة: لو كنت حيًا تُرزق يا أرأر، وبحثت عن اسمك على الإنترنت فوجدت هذا الموضوع، وقرأته، فإنني أريد أن أقول لك شيئًا أخيرًا، الحب مش حرام، بس اللي إنتا كنت بتعمله فينا حرام، طب والله اللي إنتا كنت بتعمله فينا حرام،... أتمنى إن تكون قد إنتقلت للشعر العامّي، صدقني هذا سيكون أفضل لنا، ولك، وربما لحبيبتك أيضًا..... أتمنى لك النجاح في حياتك، إنسى الماضي يا أرأر، وابحث عن الصح، وإعمله.

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

لا تراجع ولا استسلام (العين الدامية).


فـ 25 يناير ..
شَكروا  فِينا..

مَدحوُنا..
ولما زِدنا..
خَوِنونا..
بَلطجِية ..
إِرهَابية..

وعَمالة أَجنبية..
غَاز ..
رُصاص ..
و.. قَنابل..
وحَابلهم كَعادتهم.. مَخلوط بالنابل..
وإحنا ..
ثابتين عّ القَضية..
عدّى يُوم..
ويُوم كَمان..
عدِّت الأيام قوام..
وفِ المِيدان..

بَقينا وَاحد..
دقِّت أَجراس الكَنايس مصحوبة ويّاها الأدان..
تمنتاشر يُوم..
إنتهوا..

 خِلصوا ف ثواني..
عَزلوا وَاحد..
بس خَدعونا..
وجابولنا تَاني..
شُهور وثُورنا تَانِي..
دَم تاني..
ثَورة تَاني..
بَقينا واحد..
 من تاني ..!


ودِلوَقتي..


التلفزيون..
الفِلول..
الكَراسي..
والكَنب..
عليهم العَجب !

بيقُلولنَا "عايزين دلوقتي إيه" ؟
إحنَا.. عَايزين إيه ؟!
طَيب..
أُوكيه..

أقدر أُقول..

نيابةً عَن الملايين..

إِحنا..
عايزين..
وبِكًل إختصار..

"نكمّل المشوّار"
وطول ما فينا نفَس..
اللي ف دماغنا..
هنِعمله..
والمشوار..
مادام بدأناه..
هنكمِّله ...!

للعبقري "أنديل".


الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

مصطلحات ثورية تهمك


ميدان التحرير: ميدان في وسط القاهرة نَشط في 25 يناير لأول مرة، ينشط حاليًا ولكن نشاطه يتناسب عكسيًا مع مرور الزمن.

شباب الثورة: لفظ يطلق على الشباب الثوريين، في بداية الثورة كان وصمة شرف (بلاش شرف دي)، وبالتدريج أصبح وصمة (لا مبالاة) مُكررة وباهتة، رغم أن الشباب نفسهم زي الفل والله.

عجلة الإنتاج: هي كلمة تُكرر لإثارة الذعر والفزع (عجلة الإنتاج واقفة، عجلة الإنتاج مبتتحركش !)، ولكن في الحقيقة تلك العجلة بيعت كخردة منذ حوالي 30 سنة.

مرتضى منصور: كلمة كلما سُمعِت جاء في بال المستمع صورة لـ "مشغل أسطوانات DVD".

كنتاكي: ولاية في أمريكا، وسلسلة مطاعم شهيرة، لها فرع في ميدان التحرير.

عمرو مصطفى: مغني وملحن ومطرب - يظن أنه - كبير، ومحلل سياسي فاشل بالفطرة، يؤمن بنظرية المؤامرة ويتغذى على الإسرائليين (والأجانب عمومًا).

محمد حسني مبارك:  رئيس جمهورية مصر العربية سابقًا، تنحى بإرادة الشعب يوم 11 فبراير 2011، ولكنه يعلم جيدًا أنه هو والشعب حاجة واحدة، لذلك فهو يعتبر نفسه رئيسًا مستقيلًا (بمزاجه).

المشير الطنطاوي: رجل جاء بعد تنحي الرئيس ليلقي بيانًا هز فيه كل المصريين، ثم بعدها بعدة أشهر ألقى بيانًا هدد فيه كل المصريين، والله أعلم ماذا سيفعل بهؤلاء المصريين لاحقًا،.. مؤخرًا ضاعت فردة جزمته بينما كان يصلي في المسجد.

أحمد شفيق: في النظام البائد كان وزيرًا للطيران المدني، وبعد أن سقط النظام أكرمه الله، وبدا ذلك واضحًا عندما اشتري بلوفر أفضل من أي بلوفر ماركة Dockers فيكي يا بلد.

توفيق عكاشة : حُذف المصطلح لإحتواءه على ألفاظ خارجة، وإحترامًا للبط البلدي.

أحمد سبايدر: كائن حي نشط عام 2008 (أو 2007 لا أتذكر) ليُخرج أول أغانيه الفاشلة على الإنترنت، وأتبعها بعدة أغانٍ أُخرى أكثر فشلًا، بعد الثورة أصبح يتغذى على الماسونيين، يقضي حياته لأجل هدف واحد، ردم الحفرة التي حفرها وائل غنيم في دماغه.

ليبرالية: يعرفها البعض على أنها "مامتك تقلع الحجاب"، وهو تعريف خاطيء، لتعرف التعريف الصحيح دوّر بنفسك.

الدبابة: مركبة عملاقة بها جتزير، تستخدم في الحروب، ففي حرب 73 إستخدمها الجيش مع إسرائيل، وأثناء الثورة ألتقط شعب مصر صورًا له بجانبها، وبعد الثورة إستخدمها الجيش مرة أخرى، مع المصريين.

علمانية: هيّا دي بأه من يُفصل الدين فيها عن السياسة، وهي ما يراه أغلب الشعب المصري على أنها "الليبرالية".

Twitter: موقع إبن لذينة
، ساعد في نشر أخبار التظاهرات في الثورة،
 يجعلك ملمًا بما يحدث حول العالم في تلك اللحظة الراهنة بالظبط، وهو موقع خنيق جدًا في نفس الوقت.

حزب النور: هو حزب - ليس بالضرورة- أن يكون إسمًا على مسمى.

القائمة السوداء: هي قائمة من المشاهير الذين هاجموا الثورة أو أسائوا إلى شبابها، وأكثر من يعارض وجود تلك القائمة هم أعضاء تلك القائمة أنفسهم.

التلفزيون المصري: منظومة حاولت أن تواكب العصر ففشلت، حاولت أن تواكب إرادة الشعب ففشلت، حاولت أن تواكب أذواق المثقفين ففشلت، لم تنجح سوى في أن تواكب ذوق الريّس.



الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

الرحمة تجوز على الجميع.


في رمضان إنتقل إلى رحمة الله المطرب حسن الأسمر، وانتقلت هند رستم أيضًا، لم أكن قد شاهدت لها سوى فيلم لا أذكر أسمه حاليًا، لذلك لم أحزن كثيرًا... ، طلعت زين، ذلك الوجه الأسمر الطيّب، أو "بكار" كما كان يقول "أحمد عيد"، توفي أيضًا في رمضان، لا حول الله يا رب، إيه ده ؟!، وكمال الشناوي أيضًا ؟!، يا لها من حصيلة كبيرة إتاخدت في أقل من شهر.

فليرحمهم الله جميعًا.

بعد رمضان، إنتقل إلى رحمة الله الفنان العظيم عمر الحريري، لم أعرف له سوى فيلم "فتافيت السكر"، ومسرحية ساذجة بإسم مشابه، لم أبكِ لأني كنت وقتها أقرأ كتابًا ساخرًا، ولكني بالتأكيد زعلت عليه، وتوفي أيضًا أنيس منصور، أول من قرأت له من الرجال، وأول من عرفت بسببه أن الحياة دي أكبر مما كنت أتخيل، ذهب أنيس منصور إلى خالقه، وحصّله بعديها الفنان العظيم، صاحب فضولي والتوقيع الدائري المميز، "حجازي"، أول فنان كاريكاتير عرفته في حياتي.

فليرحمكم الله جميعًا.

في السادس والعشرون من أكتوبر لعام 2011، مات - بفعل الغدر - مرة أخرى، شهيد كان سببًا في التمهيد للقضاء على نظام عفِن، مات مرة أخرى "خالد سعيد"، مات عندما حكمت المحكمة بسبع سنوات سجن لقاتليه، مدة لا تكفي لجعل طفل متوسط القدرات يتعلم أصول الجبر والهندسة، فما بالك بقَتلة يجب أن ينالوا جزائهم كاملًا مكملًا ؟!، وبالمناسبة أيضًا، لقد استمعت قديمًا لجملة "من قَتل يُقتل"، أين أنت من هذه الجملة سيادة القاضي ؟!.

لا أملك أن أقول سوى شيء أخير،... أيتها المحكمة، أيها القاضي، لقد قتلتم خالد الذي لم يصبح سعيدًا حتى الآن، وقتلتمونا بهذا القرار، وقتلتم ثقة الشعب فيكم.

إذن، فليرحمنا الله جميعًا.


الاثنين، 26 سبتمبر 2011

كتب الثورة بين الـ(Bla bla bla) والـ(طيب، وفيها إيه يعني ؟).


جاءت الثورة لتطهير البلد، والقضاء على النظام، وتحسين المستوى الإجتماعي، إلى آخره من تلك الطلبات... ولكنها لم تأتي بكل تأكيد علشان تستمتع بقراءة كتب شديدة السطحية عنها.

قامت الثورة المصرية وإنتهت في 18 يوم بالتمام والكمال، لم تمر أسابيع بعد إنتهاء الثورة، وفجأة وجدت - أنا - في المكتبات ما لا يقل عن 15 كتاب يتحدث عن الثورة المصرية !

لم أشتر منهم إلّا القليل، تصفحت البعض، وقرأت البعض الآخر، وإشتريت منهم ثلاثة كتب... ويا ليتني ما فعلت.


كل الكتب التي رآها وتصفحها وقرأها العبد لله لم تخرج عن نطاقين، الأول: نطاق الحديث المفصّل عن الثورة، ما حدث في الـ18 يوم بالتفصيل شديد الإملال، والنطاق الثاني هو : تفسير "لماذا حدث ما حدث؟"، وتكون الإجابات فيه من نوعية "ظلم مبارك، وغرق العبارة، والتعذيب في مش عارف إيه".... بإختصار، معلومات أي مواطن مصري نزَل الشارع (ولا يعيش في الساحل الشمالي أو مارينا) سيكون بالتأكيد على علم بها.







حتّى نبيل فاروق، ملك الروايات الأكثر شهرة (رجل المستحيل)، الذي لا أنكر أبدًا فضله في جعلي أعرف وجود ما يُسمّى بـ"كتاب"، لم يكتفي بكتاب عن الثورة، بل أخرج كتابين... الأول هو "سيناريو الثورة"، تحليل لما حدث ولماذا حدث، كتاب يُقرأ وأنتا عارف إنّك مش هتستفيد تقريبًا، والثاني، رواية بعنوان "الثورة"، قمة في السطحية، والسذاجة، بشكل لم أعتده أبدًا في روايات العظيم /نبيل فاروق ....... 
الحكمة المستفادة ؟! 
- هذه نتيجة من يكتب عن ثورة مجيدة في أيام أو أسابيع، أو حتّى شهور معدودة !


الكتاب الوحيد، الذي فلت من مصيدة السطحية والأسلوب الركيك المستعجل هو "كتاب مُسيل للدموع" للكاتب والمدوّن أحمد الصباغ، الكتاب خرج من نطاقي الـ(Bla bla)، والـ(طيب، وفيها إيه يعني؟).
كتاب ساخر، كُتب بحرفنة، قد لا تستفد منه كثيرًا، ولكنك على الأقل ستستمع أثناء قراءتك إياه.

إشطة يا صبّاغ، وهارد لكم جميعًا.

ملحوظة آسف على ذكرها: هناك كتاب لا أذكر إسمه تحديدًا ولا أذكر مؤلفه، ولكن الأسم تقريبًا (كيف تفجّرت الثورة في 25 يناير، باستخدام الفيس بوك والتكنولوجيا)، للصِدق، لم أشتري الكتاب، ولم أتصفّحه، ولكن بالذمة أيها المؤلف الكريم، مكنش ينفع تختار إسم أكثر جذبًا شوية للقاريء ؟!... على العموم، حصل خير.

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

هلوسة تويترية.


الريتويت الأول لا يختلف كثيرًا عن أول نجمة أخذتـها في الحضانة.
المينتشن الأول لا يختلف كثيرًا عن القُبلة الأولى.
140 حرف تُقيّدان حركتك في مساحة محدودة، تسمح للآخرين بالبرطعة بحرية بدون أن (يمنشنوك)، تظل هكذا، ويظلون هكذا، وهذه هي القوانين.
كلمات توجد على تويتر، لن تجدها على التلفاز إلّا بشكل صافرة، وربما (بكسلة) للفِم.
تحاول أن تلاحق ما يحدث، لا تعرف، تكتشف بعد ذلك أنّك لست الجزيرة مباشر لكي تعرف كل شيء.
تجدها ترغي كثيرًا، تغلبت على لعنة ال140 حرف من خلال كم التويتيس الهائل، تترجاها أن تصمت، تقول لك بعدها "إعمل أن فولو لو مش عاجبك".
تفتقد جروبات الفيس بوك، تفكر أن تترك التويتر قليلًا وتذهب للفيس، تغيّر رأيك لسبب إنتا مش عارفه.
إدّيني الفولو وأنا أدّيك، من يتبع هذه القاعدة تستطيع أن تقفشه فورًا.
نوارة نجم، البرادعي، أيمن نور (هيهيهيهي).
في رحلتك للبحث عن فولورز، ستكتشف أنّك بتستهبل، من أنت حتى (تَتفولو) ؟!، هكذا تسأل نفسك.
نشاط مفاجيء، جرعات تويتر هائلة، ثم....... صَمت يكفي لجعلك ميتـًا إفتراضيًا.
فـُصلَت فيشة الراوتر خلاص.


الجمعة، 9 سبتمبر 2011

عن مصيبة "الحكم على الناس بمجرد أي حاجة !"



مااااااا زلنا نقع في نفس المصيبة اللزجة، ما زلنا نحكم على الناس بناءاً على أشياء معينة تم تحديدها سابقاً (من مين معرفش ؟!) على أنها أُسس تسمح للإنسان بالحكم على الآخر، وأنتا متأكد إن حُكمك ده صحيح مية في المية.

لن أحكي عن موقف معين، هحُط ما تسمح لي ذاكرتي بتذكره، وربنا يعينّي..

مثلاً..

دعاء سلطان، تكتب في جريدة التحرير مقالات بعنوان "خط أحمر"، من آخر مقالاتها مقالة بعنوان "القوة الناعمة تنصف الإسلام بمهرجان كازان" (فهمت حاجة من العنوان ؟ طبعاً لأ.. عشان كده يمكنك قراءة المقال من هنا)، ولو كنت مكسّل عن القراءة فتخطى هذه السطور أحسنلّك، بعد قراءتك للمقالة جيداً وبتأني، أنا راضي ذمتك.. هل ترى أي إستهزاء بالإسلام أو أي فتاوي دينية مثلاً ؟!
 
أتوقّع أنك لو كنت إنساناً طبيعياً ستقول "لأ طبعاً"، حسناً، هذا صحيح... مفيش أي حاجة في المقالة، عادية جداً، إذاً لماذا رأيت تعليقات على الفيس بوك من نوعية :

"هيا مين دعاء سلطان دي عشان تتكلم عن الإسلام ؟؟"
"يلا يا بت احترمي نفسك !"
"والنبي تسكّتوا الست دي !"
"من أنتِ حتى تتحدثين عن ديننا الحنيف بهذه الطريقة المبتذلة ؟!"

هل كل ده عشان دعاء مش مُحجبة مثلاً ؟! بأي منطق يعني ؟!


(هذه التعليقات وجدتها فعلاً في بعض الصفحات، وكانت بنسبة كبيرة.. قول 40% من التعليقات بالشكل ده ... ولا تعليق يا حبيبي).



وائل غنيم.. وعمرو واكد.. هم من أكثر الأشخاص نشاطاً على صفحات الفيس بوك والتويتر، ومن أكثر الأشخاص اللي بيتهاجموا بتهمة (ركوب الثورة)! ، لن أدافع عن أحد هنا... سأكتفي بقول : لماذا يوجد الكثير من  يفترض الأسؤا في الناس دائماً، وليس فقط "يفترض"، بل يؤكد إفتراضاته على أنها حقيقة مثبتة.

 ليه الناس بتفكّر بالطريقة دي ؟
وائل راجل وطني وبيحب البلد ؟! نعم ؟! ليه يعني ؟ هيا فيها إيه يتحب ؟ إذن ... وائل غنيم بيعمل كده علشان هوّا (ممول/عميل/خاين/عايز شهرة) !

لا تعليق كمان مرة.

أتعرف المقال الذي نشره "خالد كسّاب" في جريدة التحرير بعنوان "حوار مبارك مع العادلي في قفص الإتهام"؟ إن كنت لم تقرأه فإتعِب نفسك شوية وإقرأه من (هنا)، كسّاب يتحدث في مقالته عن تفاصيل شدييييدة الدقة عن ما حدث وما قيل بين علاء وجمال وحسني والعادلي قبل وبعد المحاكمة (الأولى)، وفي جزء من المقالة يؤكد أن المعلومات (من مصادر لا يرقى إليها الشك).

أنا - من رأيي الخاص - إن خالد كسّاب كتب هذا المقال من مخيلته تماماً ووضع هذه الجملة كنوع من الهزار.. ده رأيي، وإن حتّى كان غير صحيح، لماذا نرى تعليقات من نوعية :

"هجّاااااااص !"
"ده إيه المسلسل العربي ده ؟"
"إنتوا بتستخفوا بعقولنا ؟!"

وإنتوا إيه اللي عرّفكوا إن خالد كساب (فعلاً) يكون عِرف المعلومات دي بـ(مصادر لا ترقى إليها الشك) ؟! (مع إنّي ما زلت ثابت على رأيي، واللي مخليني متأكد إني قريت مقالة لكسّاب في الدستور من زمان كان بيحكي فيها عن زين العابدين وهوّا بيغادر البلاد، وحاكي برضه تفاصيل شدييييييدة الدقة ! "إقرأ المقالة من هنا
" .... ده معناه إيه ؟ معناه إن خالد كسّاب بيحب يتصوّر أحداث بعيدة عنّه ويكتبها على هيئة مقالة !....... ومازال ده مُجرد رأي شخصي".

ما زال الكثيرون مننا في حاجة إلى تفتيح مخهم شوية، ما زلنا لم نتغيّر بنسبة جيدة، مازالت الأفكار البالية المتعفنة تُسيطر على دماغنا، وما زلنا نُقدس ناس لا يستحقون الاحترام، وما زلنا نتهم ناس لا يستحقون الإتهام.

الخلاصة يا عزيزي..
فكّر كويس وإدرس كل المُعطيات قبل ما تحكم على أي حد، صدّقني هتتبهدل في عيشتك لو الناس حَكموا عليك بنفس الطريقة.





الاثنين، 5 سبتمبر 2011

مصر لسه (متخرشمتش) "متخشرمتش سابقاً!"



الّلي ثَاروا..

والّلي بعد ما شافُوا اللي ثَاروا.. قامُوا غَاروا ..

والّلي شالوا الحِمل من غير ما يتكلموّا..

والّلي اتجمّعوا.. وعملوا فيها إنهم للشعب استشاروا..

واللي شافوا الحقيقية ولمّا اتكلِموا ..

اتبهّدِلوا ..

واتشردوا..

ثُم..

إستخَاروا..

ربُهم..

على إنهُم..

يكملّوا ولا ميكمّلوش..

وف النهاية... كمّلوا !

وطِلع أدائهم محترم.. ومش فاشوش..

ف اتندموّا..

أو متندّموش ..

ميهمنيش..

أحب أقول للي ف مصر بيعيش..

ثورة مصر لسّاها ما اتدمّرت ..

هيّا بس من قدام اتخربشت..

ومن الاكصدام (اتخرشمت)*..

باللي ماسكين البلد ..

أنا.. وإنتا.. والست الحاجّة.. والوالد.. والوَلد..

هنزُقّها ..

وهندعي ليها ..

إن الميكانيكي..

 يِلاقيها ..

-     -  أو حتّى نلقاه ! –

واللي كان بيزُق معانا.. وتــَاه ..

مفيش قُدامنا إلّا الدُعا بإنه يرجَع..

اللي راح دَه مِش هيرجع..

زقّة كمان ...... وصدقوني هنوّصل.

تمام يا جدعان ؟!

تمام..

هنبتدي شُغل بإذن الإله م اليوم ..

وموّصِيكمش .......

لمّا نوصل..

متنسوش تصحّوني م النوم..!



___

 *الخشرمة (أو الخرشمة) هي البهدلة أو التكسير، يُقال (العربية اتخشرمت، "أو اتخرشمت")، أي : "العربية باظت"
(تحديث: في البداية كان العنوان "مصر لسّه متخشرمتش" حيث أن الخشرمة هي الكلمة الأكثر انتشاراً على مسامعي ولكن بناءاً على طلب بعض الأصدقاء في المدونة وخارجها تم تغييرها حتّى يفهمنا المواطن البسيط، والله المُوفق).



ع.سالم
أغسطس 2011



الاثنين، 22 أغسطس 2011

تجميعة مختارة من هاش تاج flagman#


(جميع الحقوق محفوظة لأصحاب تلك الجمل ، وعذراُ لعدم مقدرتي على ذِكر الأسماء).
****

- ضل اسرائيلي طريقه إلي سفارة بلاده فسأل أحد المارة: لو سمحت سفارة اسرائيل فين؟ فرد عليه:هي يابني اللي عليها علم مصر دي.

- توفيق عكاشة : تعرف يا احمد يا شحات تقول لي تمن جوز الارانب البلدي كام ؟

- عمرو مصطفى: ايه اللى يضمنلى ان احمد الشحات ده مش فوتوشوب ؟

-من كُتر ما تعلّمنا نمشي جنب الحيط طلّعنا مواهب في المشي عليه !

- هل سيكون أحمد الشحات على كل البرامج بكره؟ يتحط صوره ع البروفايلات؟ يتكلم بإسم الثورة فيكرهه الثوار؟ فيعملوا زبايدر فيديوهات تخوين؟

- أهو جالك يا إزبايدر سبايدر حقيقي أهو.

- بيقولك مرة الصهاينة حطوا سفارتهم في الدور الأخير .. طلع الشباب المصري بيطير.

- عاجل : عمرو مصطفى : الشحات ممول من إسرائيل، سمع إعلان كوكاكولا إفرد جناحك وطير ف الهوا ! لأ تعالى !

- العشرة الاواخر من رمضان شكل كل يوم فيهم هيبقي عيد.

- من احمد الشحات الفلاج مان الى احمد اسبايبدر مان طير انت.

- اللي طلعوا خالد سعيد مدمن .. بكرة يطلعوا أحمد الشحات " حرامي غسيل "

- الناس اللي بتقول ايه البطولة فى حرق علم و تنزيله من علي عمارة,أحب أطلب منك طلب, نط على بلكونة جيرانكم اللى جنبكم و أرجع عشان نتكلم.

- نداء الى البطل احمد الشحات ياريت تطلعلنا فوق سطح ماسبيرو وتعدلنا الطبق ناحية مصر شويه.

- الحمد لله.. أمس كانت ليلة الفلاق مان (رجل العلم) والليلة ليلة الرات مان (الرجل الفأر)........ (في إشارة للقذافي ربنا يجحمه).

- 
ما فعله الشعب المصري عقب أحداث الحدود مع أسرائيل رساله للحكومة والمجلس عالعسكري مفادها : (أكبـــر وسيطـــــــــــــــر).

-
يعني ايه البت تقولي مش حاتجوزك إلا لو جبتلي علم اسرائيل من فوق مبني الأمم المتحدة؟؟!!! منك لله يإللي في بالي

- إمشي ع الحيط، يحتار عدوك فيك.

- عذرا نيوتن.. المصريون لا يعترفون بقانون الجاذبية.

- محمد العباسي اول واحد رفع العلم المصري في سيناء سنة 73 من فرحتهم بيه سموه محمد رفع العلم .. دلوقتي عندنا احمد حرق العلم.

- 
قال ايه الصهاينه هيقدمو بلاغ ضد احمد الشحات ياريت بقى يضمو الشعب المصري كله في البلاغ ويكون الديب هو محامي الصهاينة.

- 
صوتى يا أم شاليط....دول عندهم رجالة بتمشى على الحيط!

- 
فريد الديب: مبارك هو المتسلق الحقيقي للسفارة بس الدنيا كانت ضلمه و الناس ماخدتش بالها أومـــــــــــــــــــــــااال.

الجمعة، 12 أغسطس 2011

من مواطن مصري إلى Anonymous: باشوات !


بغض النظر إن كان هذا الموضوع حقيقي ولا فبركة، فإنني أنحني إحتراماً وتقديراً أمام تلك العقول المنيرة المستنيرة، عقول تلك المجموعة من البشر التي تلقب نفسها بـ"anonymous" أو "مجهول".



الحكاية بكل بساطة.. مجموعة من الناس الحبايب أصحاب عقول فذة في الكمبيوتر، لهم خبرة ممتازة في (الهاكينج) أو الإختراق، إخترقوا العديد من المواقع العالمية وشديدة الأهمية، الآن.. هم يريدون تدمير الفيس بوك يوم 5 نوفمبر القادم!


File:Anonymous Flag.svg


مفيش حد في وجه البسيطة ينكر أهمية الفيس بوك، ولكن بعض الأكشن في الموضوع يمنحك إحساساً منعشاً بالـ Refreshing، أن يكون أكتر من 500 مليون شخص بـ500 أكاونّت أمام قلة قليلة من البشر هو أمر ممتع في حد ذاته، أمر يسمح لك بأن تعرف إن كما أنت ضعيف أمام ربنا أنت ضعيف برضه قدّام العقول اللي بتفّكر (ولو ف الشر).


من مكاني هذا أحب أن أبعث بتحياتي الحارة إلى مجموعة Anonymous، أعتذر إنني لم أعرفكم إلّا ليلة أمس، ووعد مني بأنني سأFollow  الأكاونت بتاعكوا على التويتر (إدعولي بس ألاقيه).


.....
لمزيد من المعلومات التي لا أضمن لك صحتها:


تعريف بالمجموعة في ويكيبديا:
http://en.wikipedia.org/wiki/Anonymous_(group)#Operation_Facebook


خبر الخطة في اليوم السابع:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=471607&SecID=89

بيان تدمير الفيس بوك، أهم لينك من التلاتة (كان ناقص بس في النهاية يقولوا: والله الموفق والمستعان):